وداعــــاً أٌيـــتــهــاء الـــــزهــــراء

مقال لـ: وليد المانعي

أي قلب توقف عن الخفقان اي روح تركتنا نعاني مرارة رحيلها اي خسارة تعرضنا لها
لقد خسرناكٍ ياغلا أم رحيلك كان صعباً وسيضل صعباً

لقد رحلتي أيتها الزهراء وتركتينا ننزف دماًً لرحيلك
مازلت مصدوماً الى هذه اللحظة من هول الخبر الآليم الذي تلقيته عنكِ

لماذا هذا الرحيل المفاجئ لم تركتينا ورحلتي فنحن مازلنا بحاجتكِ يامي

محتاجين وقوفك معنا فمن سيشجعنا في المسيرات والمهرجانات ومن سيلبس ذالك الطوق المزين بعلم دولتنا الجنوب
ومن سيكمل نتائج محكمتك التي لم ترفع بعد
رحلتي ياصخرة الجنوب فمن سيسد تلك الثغرة غيرك

فراقك مؤلم ومؤلم جداً أي يوم سيمر من دونك أتعلمين كم كنتي بالنسبة لنا
لقد كنتي الأم وأي شي غالي كغلاء الأم
انتي أمنا فعلاً فمازلت اتذكر ذالك اليوم حينما قابلتك في أحدى المسيرات بمدينة خور مكسر شعرت حينها بمعنى التضحية ومعنى الوطنية المغروسة فيكي
ولازلت اتذكر احتضانك لي فما زلت الى اليوم أشم ريحك الطيب

انه الفراق الذي جعلني اشعر بالفقد اشعر بالنقص فانتي بمقام ألف رجل

عهداً علينا أيتها الزهراء اننا سنكمل المشوار الذي لاطالما كنتي متمسكه به الى آخر يوم من حياتك

دعونا يابنا شعبنا الجنوبي نقراء الفاتحة على روح الفقيدة المناضلة زهرة صالح
ولنقسم على أنفسنا إننا سنكمل المشوار حتى تحرير الوطن وأستعادة دولته المستقلة

أنا لله وانا اليه راجعون

#وداعاًايتهاالزهراء

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق