اخاطب وطني بقلمي.

: الأحد 8 أبريل 2018 - 7:36 مساءً
اخاطب وطني بقلمي.
محمد بالحمان

بقلم / محمد بالحمان:

أكتب لكي أعبر عما في قلبي ، لكي اروي لكم قصتي ، لكي تعلموا بهمي وحزني ، كتبت لعلي اجد حلاً بين هذه الكلمات اللواتي خرجن من بين اضلعي ، فأن لم اجد فعسى ان يرتاح صدري وقد افضيت بعض ممافيه لكم انتم…

معشر أحبتي ، وطني العزيز وماذا اقول عنك ياعشقي ويا نبض قلبي ويا منبع العطاء ويا أقرب من روحي ، انت قد: ظُلمت وأغُتصبت، حُرمت وانُتهكت، سُرقت وعذبت وباعوك بأبخص الأثمان ، ويا للأسف …

وكأن هذا لايكفي ، أتت الحرب بشرها وبؤسها بخبثها ونارها بحقدها وبغضها ، فمنذ اتت …

دمرت كل ماكان جميلاً، فلم تذر اخضر ولا يابس ، لم ترحم الصغير ولم تراعي الكبير،و غسلت الأرض بدماء ابنائك الطاهره ، وذاق الأهالي كبيرهم وصغيرهم عواقب أفعالها الشنيعه التي خرجت عن حدود وقوانين الأنسانيه، كم ابكي عليك ياوطني، وكم أذرف من أسى ، قلبي لم يعد يتحمل ماتعاني، وعيناي استصعب عليهن مشاهدة مايجري ، وعقلي لم يعد يستطيع التفكير أكثر ، جسدي بأكمله لم يعد يستطيع التحرك، بالله عليكم : اي انسانية هذه .. واي إجرام هذا , زهقنا وتعبنا وجنّ البعض منا، نحن نموت جوعاً ….

بسبب ماذا ؟! بسبب الغلا ،نموت حراً بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء ، لم نعد نستطيع تحمل مصاريف السياره التي اصبحت تأكل اكثر منا ، الى متى ونحن بهذا الوضع نرضى؟! *اعلمُ ياوطني* ..

بأنك تبكي قهراً على شبابنا كيف تزهق ارواحهم هبآءً، و تنظر إلى اهلٍ يموتون جوعاً وفقراً و بلادهم غارقةً بالموراد والثروات، واعلم انك تنظر إلى أناسٍ قد تربوا ونشأؤ في رحابك وأكلوا وشربوا من ثرواتك وخيراتك، وأمست تلك الثروات لهم يتلاعبون بها ولا ينظروا لحال ابنائك كيف أصبح وكيف أمسى وكيف كان وكيف سيكون ، هم انانيون لدرجة ان الانانية اعمت عيونهم وطبقت على قلوبهم ، لا تخف ياوطني فهناك رباً يراقبهم وهناك ناراً تنتضرهم، وطني: قد خرج من بين ذراعيك شباب بنأؤ للأمه نهضتها وساهموا في ميادين الخير بما أستطاعوا ، أما الان فأنت تنظر إلى دموعهم وتسقى بدمهم، وطني؛ مع الأسف قد دمرت احلام ابنائك وبناتك الجباره بقوانين غداره ، انتهكت خصوصياتهم ،سلبت حقوقهم ،ماتت امانيهم ، وماذا بعد ، هناك الكثير والكثير …

انني : ارئ ابناء ابنائك يعودون اليك وعسى ان يعيدوا اليك بصيص امل، ولا يسيروا على طريق ابائهم واجدادهم من قبلهم فلو كانوا استثمروا وخططوا واصلحوا وتاجروا في بلادهم لما حصل جزء فقط من الذي حصل بأكمله ، ياوطني هذا حالك المر ونأمل ن يتغير ان شاء الله عما قريب، فأملنا بالله كبير وثقتنا به عاليه وقد قيل ان بقاء الحال من ملامح الخيال او( من المحال)

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الملاح نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.