صالح حسان سعيد .. المناضل الفذ ورمز العفة في زمن النكران ..

: الأحد 10 يونيو 2018 - 5:07 مساءً
صالح حسان سعيد .. المناضل الفذ ورمز العفة في زمن النكران ..

Hits: 61

كتب / كريم ثابت جابر

كم هو مؤلم حال مناضلينا الحقيقيين ممن نقشت أسمائهم في سجلات المجد وسطروا اروع الملاحم البطولية حين أحتاجت لجهودهم هذة التربة الزكية وثراها الطاهر .. لم يبخلوا يوما في تقديم الغالي والنفيس بل كانوا كصمام الأمان الذي يصون مكتسبات الثورة والوطن .. طابور طويل من مناضلي الثورة الأكتوبرية الأم منهم غالبيتهم قد رحلوا عن هذا العالم بقلوب تخفق حبا وعشقا للجنوب الوطن دون ان ينتظروا أي مقابل يجود بة عليهم أصحاب الضمائر الميتة .. من وسط تلك الوجوة المنيرة نضالا وكفاحا يبرز وجة رجولي من الطراز النادر يكسوة الشيب ويختلق الأبتسامة كسمة تنم عن أعتزاز بموروث نضالي طويل وحافل غير قابل بتاتا للأنحنئ للإغراءآت الدنيوية التي لهث خلفها البعض ولكنها تضل عاجزة أمام عزة وكبريا وشموخ صنف فريد من بني البشر والوالد العزيز المناضل الكبير صالح حسان سعيد نموذج لاؤلئك النشاماء .. كالطود لن تهزة رياح العوز ولن تكسر كبريائة سياسات الظلم ونكران الجميل .. من منا لايعرف الشخصية المناضلة التي لايشق لها غبار بأسهاماتها المباشرة في مختلف المراحل الكفاحية منذوا فجر الرابع عشر من أكتوبر 1963م وأنتها بثورة الحراك السلمي الجنوبي المبارك ومخاضاتها المتعددة .. بصمت يقضي ماتبقى من رحلة حياة مليئة بالعطاء والبذل ونكران الذات .. في إحدى القرى النائية التابعة لمديرية حبيل جبر بردفان وتحديدا( وادي الرحبة ) يقطن العم صالح حسان سعيد محفوف بإحترام الجميع صغيرا وكبيرا كهامة وطنية تنكرت لها الأنظمة المتعاقبة في الجنوب .. عندما تجلس وتتحدث معة تدرك مدى قيمة واصالة وتواضع الرجل الثمانيني الهائم عشقا وتوقا لزمن الكفاح الذي سطع فية نجمة إبان مرحلة الكفاح المسلح ضد الأمبراطورية العظمى التي لم تغب عنها الشمس .. من منا لم يسمع أو يجهل واقعة التمرد الذي قادة العم صالح ضد أعتى نظام احتلالي انذاك انتهى بسحبة للدبابة الشهيرة والاتجاة بها نحو مديرية الضالع وتسليمها لقيادات ورموز الجبهة القومية آنذاك . ادوار لن تستطيع السنون بطولها وتعقيداتها ان تتجاوزها او تمحوها من خارطة الواقع .. من منا لم يعرف أو يسمع عن العم المناضل الجسور صالح حسان سعيد/ قائد (لواء لبوزة ) في بداية الثمانينات من القرن المنصرم ..
قدماة وطأت كل ساحات الدفاع عن كرامة الجنوب وبندقيتة كانت شاخصة في وجوة الأعداء في مختلف المراحل والحروب .. مثل هؤلاء وبمجرد الأقتراب منهم وملامسة احوالهم ستجد انهم حقا بسطاء في حياتهم شامخين بعزتهم ناكرين لذاتهم لكنك في نفس الوقت ستغرق في بحر من الألم والقهر نتيجة لواقع تركهم يعيشون في مواجة واقع مرير كجزاء نظير ماقدموة من اعمارهم لكي يحيى الآخرين في سلام .. العم المناضل صالح حسان رجل زاهد لاينتظر مكرمة من أحد ولكن مثل تلك الهامة ينبقي ان لاتلاقي الإهمال والجحود من الجهات المسؤلة في شأن البلد .. تحية وتعظيم سلام للأب المناضل والقدوة صالح حسان سعيد .. عش مرفوع الهامة والدنا العزيز فكم هم صغار امامك.. عش فما تبقى من العمر إلا القليل سترحل ويبقى نضالك فخرا للأجيال .. والف عار لمن تناسى الرجال وبصماتهم ..

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات