في مستشفى ردفان العام.

: الأربعاء 13 يونيو 2018 - 2:50 مساءً
في مستشفى ردفان العام.

Hits: 252

كتب: رائد الغزالي

في مستشفى ردفان العام وغرفة العمليات التي أفتتحت في عام 1998م وتم إجراء العمليات الحراحية فيها.حدث مؤخرا تطور مبشر للمواطنين وهو إستئناف العمل بغرفة العمليات بعد توقفها لسنوات لتفتح قبل ذلك أثناء الحرب الأخيرة 2015م بشكل طارئ لعلاج الجرحى لتغلق بعدها وبعد مناشدات للمواطنين للجهات المسئولة بالمديرية والمحافظة من أجل فتح وتشغيل غرفة العمليات لإجراء العمليات الجراحية الكبرى وبعد جهود بذلت من أطراف عدة من نائب مدير مكتب الصحة بلحج الدكتور رائد علي المزاحمي وقيادة الحزام الأمني ردفان ومكتب الصحة بردفان والسلطة المحلية بردفان والخيرين واللجنة المجتمعية وإدارة المستشفى وربما هناك من ساهم ولاندري عنه فتم ذلك وتم إجراء أول عملية جراحية في مايو 2017م ويرى المجتمع في هذا تطور وخطوة عظيمة لكونه سيقلل الجهد والإنفاق المالي الذي يتم إنفاقه أثناء ذهابهم حال خضوعهم لعمليات جراحية في محافظات أخرى.كما أن ذلك سيوفر إيرادات مالية وسيخدم شريحة كبيرة من الناس لاتقتصر على ردفان بل خارجها وسيأتي الناس من هم بحاجة للعمليات.إن هذا التحول في واقع الأمر شيء كبير يستفيد منه المواطن المحتاج لعملية جراحية كبرى وأيضا نساء وولادة ويجب أن يقدر هذا الجهد ويحترم بل يجب التكاتف والتعاون من قبل الجميع في المجتمع في ردفان في إستمرارية هذا العمل الذي سيستفيد منه أبناء ردفان دون إستثناء.إن من يريد أن يساهم بعمل نابع من ضميره وإنسانيته وحرصاً على حياة الآخرين وخدمة لمجتمعه ووطنه فليقدمها وينسى أنه قدم لإنه أدى واجبه الإنساني والديني قبل الشخصي.ولا يجعل من مساهمته منة على الآخرين ومنفذ عبور نحو تحقيق غايات وأهداف من شأنها التأثير على هذا التطور الإيجابي .أيعني أنني أنا المسئول أولاً وأخيراً أم سينتهي كل شيء لإنني أعرف داعمين خيرين.هذا غير منطقي بل غير مقبول لإننا كمواطنين نحرص على مصلحتنا.خلاصة ذلك لا نقول النكران لجهود لجنة مجتمعية في مدينة الحبيلين على المساهمة في ذلك إلى جانب من ساهموا ولكن سيبوا العمل لأربابه لأصحاب الأختصاص لمن هم على شاكلة المسئولية فهذا مستشفى حكومي وليس منشأة خاصة.إنني أقول إلى الآن تسير الأمور بشكل طبيعي ولكن التطفيش قد يحدث في أي لحظة حال تدخل جهات مايعرف بلجنة أهلية أو مسمى آخر غير جهات الأختصاص.فالجهات في الصحة هي المسئولة بشكل مباشر وعليها أن تحرص في العمل دون الوقوع في العشوائية عن طريق التماطل أو الإهمال.والفريق الجراحي نتمنى له التوفيق وعليهم أن يتعاملوا بحرص مع الحالات فهم ترى فيهم الإنسانية بمفهومها.وكذلك على معظم المواطنين الإبتعاد عن المزاجية المفرطة التي تخلو من الأسلوب المهذب والتعامل الغير متأني والمتسرع فيجب التعامل بالأسلوب الحضاري.فهناك أطباء ومساعدين يبذلون جهوداً ولايقصرون بواجبهم يعملون وفق إمكانياتهم ولايترددون في تقديم مايمكنهم تقديمه يستحقون الشكر وحتى الحراسات الأمنية في المستشفى يستحقون الشكر أيضاً.فالتعاون بين الجميع يحقق النجاح والتقدم.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 5 تـعـلـيـقـات