مقالات

الانتقالي لم يعد خيار، بل مصير

مقال لـ: ياسر علي :

مقال لـ: ياسر علي :

في خضم هذه التحولات، والتحديات التي يمر بها الجنوب أرضاً وشعباً، فإن الحديث عن تأييد الانتقالي بات ترفاً في غير محله ..

• فالمواجهة الآن باتت تمس المصير الجنوبي، ولم يعد التحجج بالاختلاف مع الانتقالي بحجة الرأي والرأي الآخر مستساغاً لكل ذي عقل وبصيرة.

• فالمعركة تنكشف عن صراع مشروعين لا ثالث لهما، وهي تحمل لونين فاقعين أبيض وأسود، والوقوف في المنطقة الرمادية حينما يتعلق الأمر بالجنوب، أقرب وإشبه إلى الخيانة.

يبقى الرأي مكفولاً لكل جنوبي ولو خالف حتى إرادة الاستقلال مالم يتعلق بـ ارتكاب افعال تحريضية او افعال عدائية ضد غالبية الشعب، والرأي متى ماكان محصوراً بفكرة فبها ونعمت، لا أن يتجاوزه إلى أبعد من ذلك من تنكر وتنصل او مساندة ودعم لمن يريد اجتثاث الجنوب لا من الخريطة وحسب، بل حتى من ذاكرة التاريخ.

• اليوم يقف الجنوب على مفترق طرق، ويقف أبناؤه وجميعاً خلف مكون اختار أن ينتمي لهم وأن يكون جزءً منهم، ضارباً بكل الاغراءات والمناصب عرض الحائط، مسنوداً بإرادة شعب لا يقهر، فمن أراد أن يمضي فمرحباً، ومن أراد أن يقف، فليبقَ مكانه ويلتزم صمته، لا أن يتحول إلى بوق للتحريض والفتنة، أو معول للهدم.

• وكما هو عهد الرجال للرجال، سنمضي واثقين بنصر الله لنا، متوكلين عليه، يتقدمنا قائدٌ لم يساوم ولم يتنازل، اسدٌ جسور عرفته ساحات الوغى قبل مكاتب السياسة قائدنا عيدروس الذي يحمل تطلعات شعبه بعزم وإصرار، يحوطه رجال من خير الرجال، يسوسون المرحلة بحكمة واقتدار، انحازوا لشعبهم وتركوا بريق الذهب وارصدة البنوك ..

• وهانحن بكل اطيافنا ماضون …
لن نلتفت …
ويقيناً بالله سنصل …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق