اخبار وتقارير

مواطن من أبناء حضرموت يشكو تعرضه لعملية نصب في شراء أرضية في عدن

عدن/خاص:

شكا مواطن من أبناء محافظة حضرموت من تعرضه لعملية نصب خلال شرائه لارضية بعدن .

وقال “أ..ب” انه وصل إلى عدن بهدف شراء ارضية  حيث تم ارشاده إلى ارضية بمدينة الشعب موضحا انه قام بشراء الارضية بمبلغ وقدره 25 مليون ريال .

وأوضح انه ذهب باوراق الارضية إلى المسؤولين بهيئة الاراضي بالمعلا حيث ابلغه احد المسئولين في قسم الارشيف بان الارضية سليمة ووثائقها صحيحة.

مبيناً أن التي قامت ببيع الارضيةمن ابناء المنصورة تدعى (سبأ يوسف عبدالله اسماعيل) هربت إلى صنعاء مطالبا السلطات القاء القبض عليها وتعويضه عن خسائره بهذا الخصوص.

وكما اوضح حسب عقود التزوير أن الموكلة الاولى لمالك الارض تدعى( شفيقة محمد فارع وطني)، باعت ل(سبأ يوسف عبدالله اسماعيل)الموكلة الثانية.

واشار “أ..ب ” إلى انه قدم بلاغا للسلطات الأمنية التي قامت بحجز الشخص الذي تبين انه زور اوراق وعقود البيع حيث يدعى (رامز سعدان).

الجدير بالذكر أن الذين قاموا بالاشتراك بعملية النصب والاحتيال والتزوير هم جميع الاسرة ذاتها تسكن في المنصورة بلوك 33 ، وأن الموكلة الاولى “شفيقه محمد ” هي أم ” سبأ يوسف” الموكلة الثانية، وأن مزور العقود والاوراق ” رامز سعدان” هو عمته “سبأ يوسف”.

وقد تم التعاون والتنسيق معهم في عمليه النصب من قبل الاسكان قسم الارشيف ومكتب المبايعه وقسم توثيق محكمة صيره.

وكشفت التحريات والتحقيق حول القضية أن المالك للارضية الأصلي والتي صرفت الدوله باسمه لم يبع لأي شخص والذين تم البيع كما في الوكالات السابق ذكرها كلها مزورة وابرز اوراقه للجهات الرسمية.

وكما قال المواطن “أ.ب” انه قام بإقناع أهله ليشتروا ارضية وباعوا كل ما يملكون لينتقلوا ويؤسسوا حياتهم في عدن، موضحا انه عاش أيام عجاف صعاب ويعيش الان حياة تشرد وغربه.

ويناشد لمن في قلبه رحمه!، و ولاة الأمر والمسؤولين والقضاه، وأهل العداله وكل مسؤول في الدوله ان يتم احتجاز الاسره والتحقيق معهم وأخذ الموضوع في محمل الجد وحسبنا الله ونعم الوكيل

مرفق الوكالة المزورة والتنازل من مالك الارضية الى الموكلة الاولى شفيقة.
مرفق الوكالة المزورة والتنازل من الموكلة الاولى الى الموكلة الثانية سبأ.
مرفق الوكالة المزورة والتنازل من الموكلة الثانية الى المجني عليه أ..ب والثمن.
مرفق بطاقة شخصية للجانية سبأ يوسف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق