مقالات

ألتاريخ يسجل ولن يرحم أبدا .

مقال لـ/ دهمس محمد “أبومرسال”

علينا كجنوبيين أن نبتعد عن لغة ألتشكيك وألتخوين فيما بيننا قبل أن تلعنا ألاجيال ونصبح لا نظير لنا بين ألمجتمعات فان ألتاريخ يسجل ولن يرحم أبدا أبدا ؟؟ نحن بحاجة اليوم إلى إلتوافق وإلتلاحم فيما بيننا وزراعة ألثقة مع أنفسنا لتترسخ وتتقوى علاقتنا ببعضنا وتكون رأسخة وثابتة لننتصر للقضية الجنوبية فهل سنتعلم من الماضي “دروس” ونعزز علاقتنا ببعضنا ونوحد صفنا فالاعداء يتربصون بناء من كل حدبآ ونسب.

فنحذر الجميع من أعلام الإخوان ألرخيص ألبغيض ألمتبذل ألكاذب ألذي يوجة خلطة عجيبة من ألمواقف وألتلون وألتبيعه وألتخوين وألارتزاق ضد كل من يخالفة ليغطي من سوأئته ورأئحتة المغرفة !! بعد إن سعى في الارض فسادآ فاهلك الحياة السياسية والاخلاقية والدينية.

استخدام التخوين بكثرة ليس لكثرة الخونة والعملاء بيننا ولكن لقلة وعي الناس وعدم اداركهم حجم المؤامرات الذي تحاك ضدهم فاليوم نشاهد اهم تمريرات اعدائنا التخوين بين الشعوب والقبائل وهذا ما تسبب في تحطيم حاضر الشعوب ومستقبلها فعلينا جميعآ ان نوقف بوعي ضد هذه الافكار السخيفة وننبذ سياسة التخوين التي تفرق بيننا وعلى المعنيين الذي لايمثلون الجنوب وقضيتة مراجعة انفسهم والعودة للعقل والصواب وفتح باب الحوار مع المكون الوحيد الحامل للقضية الجنوبية وهم من فوضهم الشعب من المهرة شرقآ حتى باب المندب غربآ في الرابع من مايو .

فمن طبيعة البشر دائمآ مهاجمة الشخص او الشي الذي يسبب وجع للراس او الشي الذي يسبب لهم المشاكل خوفآ من فقدان “المصلحة” او “النعمة” وهذا ان دل على شي انما يدل على اننا نمشي في الطريق الصحيح وان المنجزات والانتصارات التي تحققها قياداتنا وابطالنا في سبيل القضية الجنوبية قد جابت لهم الصمرقع وتسببت في صداع رؤوس هؤلاء الجبناء الذي كرسوا اقلامهم ليلآ ونهارا للطعن والتشوية والتخوين في القيادات الجنوبية فشمروا السواعد وتصالحوا تسامحوا من اجل الجنوب ولا تبالوا باعلامهم الماجور والحملات المسعورة الذي يشنوها فما تلك الإ بسبب خوفهم على مصالحهم الشخصية الذي باعوا من اجلها الاوطان والشعوب حتى اصبحوا اليوم في زمرة الخائنين لشعوبهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق