من اين يؤكل الكتف.

: الأربعاء 19 أبريل 2017 - 6:14 صباحًا
من اين يؤكل الكتف.

Hits: 112

نائف المزاحمي

ان عرفت من اين يؤكل الكتف كقائد وطني بلقة الانظمة السياسية لبنيت نظام سياسي ناجح لبلدك يحقق كرامة للجميع.

ان عرفت من اين يؤكل الكتف بلقة الدولة والمصالح المتبادلة لبنيت دولة ناجحة تحضى بقبول خارجي وتمتلك سيادة وطنية محل احترام كل فئات الشعب وكذلك محل احترام كل دول العالم.

ان عرفت من اين يؤكل الكتف كطاقية لبنيت نظام مستبد تحكمة مجموعة لصوص تنهب خيرات البلد.

من اين يؤكل الكتف ليس مجرد مثل عابر بالنسبة لطاقية حكم اليمن 33عام انة منهج وسياسة ضلت ملازمة لفترة حكمة ومازالت.

ليس افتراء على رجل بداء حياتة في تجارة تهريب الخمور ولعل شواطى ومنافذ المخاء بطولها وعرضها خير شاهد على ذلك فقد اعتمد بترجمة اكل الكتف في بناء الذات قادرآ بكل المشاريع الوطنية مركزآ على الموارد الاقتصادية كمصادر للدخل المادي كالظرائب والمنافذ البحرية والبرية وانتاج النفط في الجنوب والشمال حتى الخارج لم يسلم منة فقد لعب بورقة القاعدة والارهاب ككتف ينسج منة شبكة مصالح ومصدر دخل وابتزاز لمن تربطة مصالح باليمن.

استطاع شراء الذمم وكسب الولائات فكون شبكة كبيرة من المصالح المشتركة وفرض نظام الهيمنة ونهب خيرات البلد كقاسم مشترك للجميع .

بعد تحرير عدن والمحافظات المجاورة تسنت فرصة امام الجنوب في التخلص من نظام الطاقية والشروع في بناء الدولة المدنية التي ينشدها الجميع كيف لا فالجنوب اصبح بيد ابنائة.

يبدوا من ان تجربة الطاقية وطريقة بناء حكمة محل اعجاب الكثير فلم يكلف البعض نفسة في الشروع ببناء الدولة المدنية مكتفيين بعمل نسخ لصق لتجربة الزعيم وباقل فترة زمنية والتركيز على كيفية

الانفراد للاستحواذ على الموارد الاقتصادية كالظرائب والنفط وتوريد الوقود والموانى والمصافي والمساعدات الخارجية ورواتب الجيش …. والشروع في بناء مراكز قوى ومليشيات مناطقية وعصبوية الامر الذي اعطى العدوا فرصة في استقلال حالة الانقسام لاستحضار مشاريع الفرز والمناطقية المقيتة كوسائل لضرب المشروع الوطني .

هكذا فهم الكثير معنى من اين يؤكل الكتف متجاهلين بان الشعب وان صبر لكنة لن يسمح باعادة انتاج واستنساخ طقاة جدد حتى وان كانو من ابناء جلدتناء.

يبدو بان سياسة اكل الكتف تتم عند البعض باساليب وطرق اخرى فنجد على سبيل المثال القائد هيثم قاسم طاهر وزير الدفاع السابق الذي لم يكن جزاء من فساد الطاقية يومآ من الايام او من هواة الخطب والشعارات والصعود على منابر الاعلام فقد ضل صامتآ الى حين الوقت المناسب والدور الذي لن يجد من ينافسة .

من اين يؤكل الكتف يرى القائد اللواء ابو بسام في قطع منابع تموين قوى التمرد ولعل استعادة ابار النفط والغاز في حضرموت الى ابنائها تعد بمثابة ظربة قوية لاضعافهم .

يبدو بان سياسة تجريد وقطع موارد ومنابع الدخل لقوى التمرد وتقليص مساحتهم لم تحقق اهدافها فقد استمرالطقاة  في تعنتهم فموارد 33عام كفيلة في الصمود لاعوام .

للقائد هيثم تصور اخر وطريقة اخرى فهو يرى بانة لن تتحقق الاهداف الا من خلال قلع جذور المتمردين وقطع حبل الوريد الخارجي لذلك اتجة ومعة الكثير من الرموز ةالمقاتلين الابطال صوب باب المندب هناك تقطع اوصالهم وهناك يخنقون من حيث بدايتهم الاولى تكون النهاية

على مشارف باب المندب يكون اكل الكتف على اصولة من هناك بداية مشروع اعادة انتاج الجنوب مع العالم اجمع ‘من هناك حيث يجد الكل مصالحة تنسج مجموعة تفاهمات المشروع القادم ‘هناك فواصل ومفترقات ،من هناك ليس فقط سيرسم معالم المشروع الجنوبي بل الشمال والاقليم والعالم اجمع.

على الجميع ان يصل الى قناعة بان الاتجاة نحو باب المندب كانت بمثابة ظربة معلم وخطوة على الطريق الصحيح …والله من وراء القصد.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات