الذكرى الثانية لرحيل فلذات اكبادنا.

: الأحد 2 أبريل 2017 - 8:00 مساءً
الذكرى الثانية لرحيل فلذات اكبادنا.

Hits: 53

كتب :أبو محسن الوهيبي.

لم انسى ولم يفارقني لحظة واحدة ذكرى رحيل فلذات اكبادنا في الثاني من ابريل ٢٠١٥ م…في مثل هذا اليوم وهو سابع ايام الحرب استشهد حبيب القلب اخي الاصغر الشهيد ابن الشهيد محمد الوهيبي اثناء تصدية لجيش البربر والمغول الحوثي عفاشي في جبهة بلة…وكان في جوار الشهيد محمد الوهيبي ابن خالتي الحبيب البطل الشهيد علوي محمود الهارش الذي نال الشهادة هو الاخر واستشهد بجانب ابن خالتة ابن الوهيبي..رفقا الدرب في السلم والوغا وعاشا معا ورحلا معا الى جنات الفردوس بأذن الله تعالى…

رحلوا عنا في ربيع عمرهم العشرين …
انه الجنوب الحبيب المعطاء الذي لم يبخل عليه اهلة وذوية باشرف الرجال وخير الشباب
اليفع…
قوافل وقوافل تلتها لأجل الجنوب الحبيب الذي يسير نحو الاستقلال الثاني بأذن الله تعالى…

رحلوا عنا ولم يزيدونا الا قوة وصلابة كصلابة جبال ردفان الشمأ…
رحلوا عنا ولم يزيدونا الا صمود وقساوة كالجبال التي سالت دمائهم الزكية فوق سفوحها السوداء..
رحلوا عنا ولم يزيدونا الا شموخ وعنفوان كشموخ الجبال في ردفان الابية…

مشروعنا وهدفنا واحد وهو تحقيق التحرير والاستقلال الثاني للجنوب وعاصمته عدن..

لن نتهاون او نتزحزح عن مشروع قدمنا لأجلة قوافل من الشهداء والجرحى تركوا قوافل من الايتام والارامل…

ونقول لتجار الحروب واصحاب الدفع المسبق من كلاب الاصلاح والاشتراكي ان مشروع التحرير والاستقلال خط احمر يمنع الاقتراب منه او المساس بتضحيات رجالة الذين قدموا انفسهم رخيصة في سبيل التحرير والاستقلال..ونقول لهم ان من يعشق الاحتلال والعبودية والدعس والسحل فعلية بالرحيل الى صنعاء فلا مكان بيننا للخونة والمتآمرين …

وان شعب الجنوب يرفض كل المشاريع الاحتلالية التي تسعى لأرباك المشهد السياسي في الجنوب محاولة بذلك القضاء على مشروع استعادة الدولة الجنوبية وتفريخ مشاريع اخرى لاتسمن ولاتغني من جوع الا المزيد من تكريس الاحتلال بأدوات ووسؤائل اخرى…
ولهذا نقول لهم مهما كانت الضغوطات ومهما كانت المغريات فلن نتزحزح قيد انملة عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية ،ولن نفرط في قوافل شهدائنا الابرار مهما فعلوا ومهما صنعوا في سبيل ذلك ،وسوف نناضل ونقاتل حتى ننتصر او نموت في سبيل ذلك …

اسأل الله العظيم ان يفكنا من نظام ولاية الفقية في صنعاء وضواحيها الذين باعوا الاخرة واشتروا الدنيا عليهم لعنة الله.. وان يجعل كيدهم في نحورهم انه على ذلك لقدير…

واسأل الله العظيم ان يثبتنا على الحق وينصرنا ويرحم شهدائنا انه على ذلك لقدير…

وانها لثورة حتى النصر والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن على مر الزمان والعصور…

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات