الشهيد البطل مبارك زيد الاغبري مثلاً لتضحيه والفداء للوطن.

: الجمعة 31 مارس 2017 - 8:51 مساءً
الشهيد البطل مبارك زيد الاغبري مثلاً لتضحيه والفداء للوطن.

Hits: 247

الملاح نيوز :خاص
من مفردات وتعابير المدح والثناء والاغداق بكل الصفات والمزايا البطولية تكتب عن من وهبوا انفسهم من اجل الدفاع عن الوطن والمجتمع نحو التضحيه وهبوا انفسهم بكل قناعتهم بحب الوطن .
الشهيد المقدام البطل مبارك زيد دنوح الاغبري من موليد 1987م في منطقه العقيقه بمضاربه الصبيحه/ لحج .العزه والشموخ والتضحيه والاباء .
يعد الشهيد نموذجاً ومثالاً لواحد من الابطال الصناديد الذين عاشو حياتهم في العطاء لذالك الوطن
بحبالشهيد البطل مبارك زيد الاغبري مثأل للتضحيه والفداء للوطن. واخلاص للتضحيه من اجل الدفاع عن الوطن.
ومهما كتبنا من كلمات المدح والثناء فان ذالك لايعد شيئاً ولايعتبر وطاه قدم من الاف الامياا والمسافات التي خطى  رحاله في كل وادي وجبل وسهل علئ بقاع المعموره
ليس من اجل مصلحه شخصيه ارادها ولاذات ولاغيرها من امور الدنيا الفانيه.
الشهيد رحمه الله تعالئ عليه البطل الصنديد والمقدام للتضحيه والسباق نحو الصفوف الاولئ وهب نفسه في مواجهه المليشات الحوثيه.
في صبيحه يوم الاثنين من شهر يونيو 2016م وتحديداً تمام الساعه التاسعه صباحاً في مواجهه المليشيات في حدود مضاربه لحج في اخر القمم الجبليه الجنوبيه المحاذيه لتعز الشماليهالذي كانت بيد المليشيات ولكن الشهيد ورفاقه شدو العزم لاستعاده ذالك الموقع رافعاً رايه الحق مهللاً مكبراً بتكبيرات الحق والدفاع عن الوطن.ورغبه في نيل الشهاده والفوز برضاء الله.تعالئ.

للشهيد مواقف سابقه  بطولات وتحديداً في قمه #ذي_عهده التي كانت تسيطر عليا المليشيات
ولكن غيره وحماس الشهيد المقدام
كانت عاليه وكبيره والدم يثور في جسدة لم يتمهل ولم يتوانئ كثيراً حتئ احتزم سلاحه وجعبته ومعه 3افراد من رفاقه ليصعد رويداً رويداً نحو القمه بكل شجاعه واقدام وتحدي
ليشارف علئ وصول القمه لبداء الهجوم متسللاً في ضلام الليل الدامس كانت المليشيات تعتقد ان قمتها امنه من الاعداء وهي لاتدري ان ذئاب الليل والاسود الكاسره قد قررت ان تكون نهايه الغزاة ذليله.
بعد ان توصل الئ اعالي القمه بداء هجومه وطلب من رفاقه ان ينتضروا بعيداً عنه.ليفتح نيران سلاحه وقنابله علئ المجموعه المتمترسه في ذالك القمه .
ليفنئ وينكل بهم فمنهم من لقئ حتفه ومنهم من قام بالرجم بهم من اعالي تلك القمه.
كان الدرس قاسياً بكل المقاييس ليغتنم اسلحتهم النوعيه بمفرده موقف سيبقئ مخلداً للشهيد علئ مر الازمان..

/ / عبد السميع الاغبري.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات