إن حزت على ثقة فخامته فأعلم بأنك لست رجل دولة.

: السبت 2 يونيو 2018 - 11:39 صباحًا
إن حزت على ثقة فخامته فأعلم بأنك لست رجل دولة.

Hits: 22

كتب / نائف المزاحمي
الحقيقة التي يجب ان يعيها الجميع بأن الرئيس هادي لم يصل إلى سدة الحكم لإدارة (مشروع الدولة) وإنما ضرورات المرحلة وتعقيداتها قد فرضت علية أن يدير مشروع (الوصول إلى الدولة) .
أن اختيار الرئيس لإدارة المرحلة ليس لأنه النائب، وليس لمميزات قيادية حصرية، وليس لهويته الجنوبية، وإنما لما يمتلك من موهبة وتخصص وقدرات على التفكيك، والتوضيب، فأصبح بين ليلة وضحاها رجل المرحلة الأول وبدون منافس ..
استطاع هادي منذ أن صعد إلى سدة الحكم إنجاز نسبة كبيرة من المهام التي وجد من اجلها وبنجاح من خلال استخدامة لمبدأ التفكيك ومبدأ التوضيب في تعييناتة.
في الشمال استطاع تدمير مقومات النظام السابق القبلية، والعسكرية، والسياسية، والإقتصادية.
وفي الجنوب لم يستغل فرصة إمكانية فرض مشروع بديل لليمن كلة يبداء من المناطق الجنوبية المحررة أن كان فعلآ يحمل مشروع اتحادي .
ان مجمل تعييناته بعد الحرب في المناطق الجنوبية المحررة فيما يخص المحسوبين على الشرعية تعطي مؤشر واضح وصريح من أن المشروع الذي يديرة ليس بمشروع دولة والدليل حرصة الشديد على اختيار العناصر التي تحمل ثقافة باب اليمن كثقافة فساد ونهب تعودت قيادات عسكرية ومدنية على انتهاجها من مدرسة كبيرهم عفاش وكان الغرض من التعيين استمرار مشروع الفساد لإحداث مزيدآ من التفكيك والإنهيار وكانت النتيجة تفويت الفرصة على قيام مشروع إنقاذ للشرعية يتم فرضة كأمر واقع أمام كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.
كذلك الحال فيما يخص التعيينات التي طالت قيادات محسوبه على الحراك والقضية الجنوبية لم يكن الهدف منها أحداث تسوية سياسية وشراكة جنوبية تمثل حل للقضية الجنوبية على طريق الوصول للدولة الإتحادية كما يعتقد الكثير .وإنما لأوضاع تلك القيادات لخوض تجربة قيادية تكون بمثابة مرحلة انتقالية لها لحاجة تلك القيادات على ظرورة اكتساب الكثير من الخبرات التي تمكنها من الانتقال بالقضية الجنوبية وبشعب الجنوب من المرحلة الثورية والنضالية إلى مرحلة إدارة الدولة مصحوبة بالقدرة على إحداث الكثير من التفاهمات الدبلوماسية والسياسية اقليميآ ودوليآ يكون من شأنها إنتاج واقع جنوبي مستقر يضمن تحقيق طموحات كل الأطراف ويأتي في المقدمة الشعب الجنوبي العظيم.
أكثر من 6 سنوات من الحكم لهادي لم يكن يراد لة لكي يحقق مبتغاه إلا أن يدير مشروع الوصول إلى الدولة شمالآ من خلال سعية جاهدآ لإزالة القوى المعيقة بالسعي لاحداث المزيد من التفكيك الممنهج لظمان تدمير كل أركان ومقومات النظام السابق.
وكذلك ايضآ ادارة مشروع الوصول إلى الدولة جنوبآ من خلال اخضاع الجنوب للتوضيب الممنهج لحاجة الجنوب اكتساب المزيد من الخبرات سواء على المستوى القيادي والمجتمعي التي تمكن الجنوب من إدارة المرحلة القادمة بنجاح …
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات