هكذا تحول المقاومون إلئ رجال دوله..الكتيبة العاشرة حزم بأزارق الضالع: من رحم المقاومة.

: السبت 26 مايو 2018 - 10:20 صباحًا
هكذا تحول المقاومون إلئ رجال دوله..الكتيبة العاشرة حزم بأزارق الضالع: من رحم المقاومة.

Hits: 61

الملاح نيوز/ خاص:

تعتبر الكتيبة العاشرة حزم التابعة للواء33 مدرع ومحور الضالع العسكري أحد التشكيلات العسكرية التي كونت بعد الحرب الغاشمة علئ الجنوب مطلع العام 2015 للميلاد من قبل المليشيات الحوثية الغازية والتي انتهت بهزيمة المليشيا الغازية وانتصار المقاومة الجنوبية بفضل الله سبحانه وتعالئ ثم إسناد قوات التحالف العربي وبدأ دخول الجنوب مرحلة بناء الجيش والأمن وتأسيس الدولة.

وتأسست الكتيبة العاشرة حزم في الأزارق بالضالع أواخر العام 2015 للميلاد بجهود ذاتية وفردية متواضعة من قبل القيادي في المقاومة الجنوبية الشيخ /يوسف أحمد محسن الذي بذل جهود جبارة في إحتواء منتسبي وأبطال المقاومة الجنوبية وعسكريين جنوبيين مهيئاً لهم الواقع لتأسيس الكتيبة العاشرة حزم والتي عين لها قائداً بقرار رسمي من قبل قائد محور الضالع وقائد المنطقة العسكرية الرابعة.

وتتخذ الكتيبة العاشرة حزم من مديرية الأزارق بالضالع معسكراً لها وساحة لتمركز مقاتليها في قلب المديرية وعلئ طول الشريط الحدودي لمديرية الأزارق التي يربطها مع مديريتي ماوية والحشأ بتعز التابعتين للعربية اليمنية

وعملت الكتيبة العاشرة حزم منذ تأسيسها علئ تحقيق إنجازات لافته ولعب أدوار بطولية كبيرة وسدة ثغرة انهيار الأجهزة الأمنية في المديرية ومن أهم الإنجازات التي عملت علئ تحقيقها مايلي:
_ حماية الشريط الحدودي للأزارق من الجهة الغربية والشمالية الغربية مع مديريات ماوية والحشأ التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية الإنقلابية وصد العديد من محاولات المليشيات باستحداث نقاط تفتيش ومواقع علئ طول الشريط الحدودي المقدر بعشرات الكيلو مترات.
_ سدة ثغرة غياب الأجهزة الأمنية بالمديرية وعملت علئ تحييد العمليات الجنائية وتنفيذ العديد من الأعمال الأمنية وفق مقتضيات الوضع المجتمعي الداخلي.
_ منع تهريب مادتي البترول والديزل من قبل بعض المتنفذين عبر طريق الأزارق ماوية أو الأزارق الحشأ وتم القضاء علئ هذه الضاهرة بشكل كامل.
_ تنفيذ دوريات راجلة وراكبة لاستطلاع الحالة الأمنية ومنع نشاطات الخلايا الإرهابية خصوصاً في المناطق الجبلية والخالية من السكان.
_ وعملت الكتيبة العاشرة حزم علئ لعب العديد من الأدوار الأخرئ في مختلف الجوانب ونواحي الحياة.

 إماكنيات شحيحة وجهود ذاتية:

رغم كل الأعمال والمهام النموذجية التي تنفذها الكتيبة العاشرة حزم في مديرية الأزارق بالضالع إلا أنها تعاني من شح كبير في الموارد خصوصاً في البنية التحتية والتغذية ، فتتخذ الكتيبة العاشرة حزم من تلة جبلية صغيرة في وادي ضبعان بالأزارق معسكراً لها ولا توجد فيه سوا غرفه واحدة يتخذها قائد الكتيبة مقراً له ولحفض الوثائق وسكن الأفراد ، أما بالنسبة للتغذية وقوت الأفراد فيقع علئ كاهل قائدها الشيخ ” يوسف احمد محسن ” مهمة توفير غذاء وماء لأفراد الكتيبة من منزله يومياً.

وتفتقر الكتيبة أيضاً للميدان التدريبي الذي يعد أساسياً في الجانب العسكري وأيضاً الزي العسكري والأطقم والتسليح وغيرها.

إصرار وععزيمة:

رغم كل الصعوبات والمعيقات إلا أن عزيمة القائد ”  يوسف أحمد محسن ” وأفراد كتيبته كبيرة في المضي قدماً بمستقبل الكتيبة والمؤسسة العسكرية الجنوبية التي رضحت تحت الإحتلال لأكثر من 20 عاماً ويحاول اليوم الشرفاء انتشالها من تحت الركام ، وفي الكتيبة العاشرة حزم تجد الإصرار الكبير والعزيمة متواجدة عند قيادتها وما يثبت ذلك هو الإنضباط الكبير من قبل الأفراد مقارنة ببقية الكتائب والوحدات العسكرية الأخرئ.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات