تكفل بتذاكر سفره ومصاريفه الشخصية .محافظ المهرة يستجيب للمناشدة الإنسانية ويفرج عن السجين السوداني عثمان دياب .

: الخميس 3 مايو 2018 - 9:39 مساءً

Hits: 1

الملتح نيوز/المهرة / محمد الهارب  :

الشكر كل الشكر والتقدير والإحترام اقدمه للمحافظ الشاب المحافظ الإنسان الشيخ راجح سعيد باكريت إصالة عن نفسي ونيابة عن السجين السوداني عثمان دياب الذي افرج عنه اليوم في موقف إنساني نبيل لا تصفه الكلمات ولا تعبر عنه سوى دموع الفرح ومشاعر السعادة التي شاهدناها على وجه الزول عثمان دياب الذي كان بالأمس القريب يحمل هموم الدنيا بأسرها فوق ظهره بين أربعة جدران واليوم يضعها على طاولة المحافظ باكريت وفي ضيافته الخاصه .

بالفعل الموقف لايوصف ولا يصنعه سوى المسؤول الإنسان الذي يحمل مشاعر وطيبة قلب المحافظ راجح سعيد باكريت ، ماذا أقول بالفعل كلمات الشكر لاتكفي ولكن أقول لقد أسعدت قلب عثمان يابوسعيد فجزاك الله خيراً واسعد قلبك دائماً ، ماشاهدته اليوم أسعدني كثيراً إلى درجة إني لم استطيع الكتابة والتعبير عن فرحتي وانا أشاهد السجين عثمان دياب وهو في ضيافة المحافظ باكريت وفي منزله كضيف عزيز يستقبله المحافظ بحفاوة ويتناول وجبة الغذاء معه في صحن واحد والمحافظ يقول له أنت اليوم ضيفا عزيزا عندنا وستكون في ضيافتنا الخاصة حتى تستكمل إجراءات سفرك إلى عمان ومنها إلى بلدك السودان حيث ستقابل اهلك ومحبيك هناك ويبشرة إنه سيتكفل بمصاريف السفر وهدايا الأهل وكل مايلزم .

كنت أراقب المشهد عن قرب وأنظر إلى وجه عثمان ولسان حاله يقول اهذا حلم أم حقيقة ؟ بالفعل هي الحقيقة بعينها لقد أنتهى كابوس السجن وهاهو عثمان اليوم يبكي من شدة الفرح وهو يشاهد هذه الحفاوة والتكريم من أعلى هرم في سلطة محافظة المهرة وهو المحافظ بنفسه كما يعيش فضاء الحرية والإنطلاق حيثما أراد لا استطيع وصف مشاعر الأخ عثمان ولكن بالتأكيد إنه لم يصدق نفسه إنه في حلم أم علم بالتأكيد لم يتمالك نفسه وهو يرى المحافظ بنفسه يسلمه مبلغاً من المال ويخصص له سيارة وسائق خاص ويقول له إنزل إلى السوق لتشتري ماترغب به من ملابس وهدايا ، كما يوجه المحافظ بصرف 2000 دولار وشراء جوال للأخ عثمان ليتواصل مع أهله ومحبيه .

واخيراً المشهد لايوصف ولا استطيع الا ان أقول أسعدت هذا الإنسان يابوسعيد اسعدك الله في الدنيا والأخرة وأقول للجميع من أجل هذه الحقيقة التي شاهدتها اليوم سأكون مطبلاً للمحافظ باكريت ومن حقي إن أطبل وإذا كنتم تعتبرون إن هذه الحقيقة تطبيلاً فلا يهمني إن أكون أكبر المطبلين لهذا المحافظ الإنسان الذي سرعان مايتجاوب معي في أي مناشدة إنسانية .. لم أنسى استجابته للإفراج عن عثمان ومن قبلها تعاونه مع المريض غالية وبعدها الطالبة دلال التي فقدت بصرها وصرف لها ستة الف دولار وتكفل بعلاجها في الهند وغيرها من أعماله الإنسانية شكراً باكريت شكراً باكريت الف مليون مليار شكراً باكريت .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.