رمضان والعيدين وأُسرالشهداء.

: الجمعة 27 أبريل 2018 - 5:22 مساءً
رمضان والعيدين وأُسرالشهداء.

Hits: 2

ياسين العمري

كتب /ياسين العمري:

ايام قلائل ويحل علينا شهررمضان المبارك شهرالصيام والعبادة. وغالباً مايشتهي الصائمون الذ الاطعمة والماكولات من الخضروات والفواكه والمياه الباردة التي تشتهيها الانفس بعدطول الصيام. فيبادر الناس الى التسوق عائدين قبل غروب الشمس الى ابناءهم واهليهم محملين بما الذ وطاب من مماتشتهيه الانفس. إلااليتامى والارامل الضعفاء وخاصةً الفقراء الذين خلفهم الشهداء بعدهم .بدون مصدر دخل يسد حاجتهم.إلا ماتصدق به. عليهم المتصدقون. هؤلاِ الضعفاء. يشتهون ما يسد رمق جوعهم ويطفئ لهيب ضماءهم بعد طول الصيام ولاكنهم سيظلون حبيسوا جدران منازلهم لانهم فقدواء من كان يقبل لهم بمايطعمهم به. كباقي الناس. سيقتنعون بما يسُروندر محتسبين الى الله بماكتبة لهم. ان وجدو اكلوا وشربوا وان لم يجدوا صاموا..

يمرشهررمضان ويقبل العيدين. يخرج الناس الى صلاتهم ويخرج معهم ابناءهم وقدتزينوا بالثياب والملابس الجميلة . فينضراليهم هؤلاءِ من فقدوا اباءهم من فقدو من كان يفرح معهم ويمسح على. رؤسهم. فتأسرقلوبهم تلك الثياب . فيقولون في انفسهم. كيف لهم ان يلبسوا تلك الثياب. بينما نحن نلبس. هذه الثياب البالية اوالمرقعة اوما اهدونا اياه الاخرون من بقاياء ملابس ابناءهم. فيعودون بهذا التساءل الى امهاتهم. فتحاول الامهات ان يخلقن لهم اعذارتشغل تفكيرهم وتساءلاتهم حتى لاتتعقد انفسهم. يفعلن هذا وهن يخفين. دموع القهر والحزن بسبب الفقرو ضيق الحال.وضنك العيش. فمن لهؤلاء بعدالله ياقوم. افيكم رجلاً رشيداً. مالكم كيف تحكمون.

وجدتُ قبل ايام احداً يجمع صوراً للشهداء وتاريخ ومكان استشهادهم. فقال.لي اين صورة الشهيد..فاستبشرت خيراً .. قلت لهُ مالامر. عل في الامر خير.. فقال نعم سنصمم لهم صوراً مجسمة وسيُقام لهم دوري كروي باسم الشهداء..
قلت: وما الخير في ذالك . قال: اكراماً لهم وماقدموه من تضحيات. قلت: قل بغيرهذا فلايقول هذا الكلام ذوعقل.
قلت:له ماتنوي فعلة لاصلة له بالشهداء. ولاللشهداء به من فائدة..

هل هذه الجماهير التي تجتمع في مكان هذا الحدث. يقيموا الصلاة ويرفعوا اكفهم تضرعاً الى السماء وتلهج السنتهم بالدعاء للشهداء. او الاموال التي تنفق من اجل هذا تنفق اضعافها للفقراء من اسرهم. وتحديداً من لهم ذرية ضعفاء كالنساء والاطفال. الذين لايجدون من يخبربحالهم الذين لايجدون من يجتاز الحواجز ويخوض الزحام ليشكي حالهم لمسؤل او لقائد. فقد .صاروا اغنياء بالتعفف . كيف يكون ذالك والشهداء ينامون رفاتاً تحت اطباق الثرئ. وهؤلايلهون فوقه. بل ونسمع السب والتلاعن يقترن باسم الشهداء..

قال..دعك من هذا. الكلام هذا تخليداً لهم فقط يبدو انه لايعجبه كلامي .. ومضى. قلت : فالحقيقة دائماً ماتكون مُره لان الحقيقة كالنصيحة. والنصيحة كالدواء. والدواء. مُر
إنهُ لمن المؤسف ان نرى صور شهدائنا تحضر في اماكن اللهو.وعلى اعمدة الاناره وفي الشوارع. وتغيب عندتوزيع ابسط الحقوق. فالله المستعان على ماتصنعون. الم تجوبوا الساحات والميادين تهتفون. بعهداً عهداً للشهداء. ألهذا عاهدتموهم. ام هو مجرد شعارنراه في الاعلام. ولانلمس لهُ واقعاً
صحيح كُنا في شحٍ شديد في الامكانيات. في مامضى من الزمن .امااليوم تغير الوضع وتحسن الحال. اذا كان لايوجد مخصص لاسر الشهداء. فلماذا لانقاسمهم قوت يومنا. اذا كُنا نرى ان هناك من يتعمد تجويعنا. فكم يوجد لدينا من المعسكرات. لماذا لاًيوضع في كل معسكر صندوقاً. فمن خلاله. نستطيع ان نتلمس احوال اسر الشهداء .وخاصةً الذين لايوجد معهم مصدر دخل والاشد فقراً بالدرجة الأولى. بالتنسيق مع دوائر الشهداء.بالمديريات ولوبـ عشرون الف ريال يمني بعدالشهر .

فتُستر بها عورة ارمله ثكلئ. اونطعم بها يتيمٌ جائع. اوتُسكّن بها وجع مريض يتألم فينام الليل.. اننا نرئ كل الناس تطالب بحقوقها. إلا هؤلا لااحد يذكرهم. فقد جثمت عليهم الشهور والسنين. بوطئتها. فشيء لهم ان يواجهوا فقرها وضنكها وجورها وغلاء اسعارها. وقهرها… فاعلموا يامن وليتم على هؤلا. انكم رعاةً وهؤلاءِ رعيتكم. فخافوا الله فيهم..

ثم علموا ان للقيادة والادارة. اساسا ألا وهو. العدل. فهو اساساً للمُلك… ثم علموا وعو. ان المقاليد. اليوم لم تاتي مفروشه بالورود. بل اتت مُبحرةٌ على دماء الشهداء. فترسوا على رفات اشلائهم. يُسمع من تحتها بكاء اليتامى وعويل الثكالئ. وانين الجرحى.

تنام عيناك والمظلوم مُنتبهً يدعوا عليك وعين الله لم تنمِِِِ

لاتظلمنّ اذا ماكُنت مُقتدراً. فإن الظلمَ يعود عُقباهُ إلى الندمِِِِِ

وللحديث بقيه……

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات