منظمات المجتمع المدني بين التجارة والارتزاق واستغلال الاوضاع الانسانية.

: الجمعة 20 أبريل 2018 - 1:08 مساءً
منظمات المجتمع المدني بين التجارة والارتزاق واستغلال الاوضاع الانسانية.

Hits: 22

كتب/مطلق الخريشي:

بعيداً عن مسمياتها المنمقة التي توحي بفياضانات من الانسانية والرحمة، انسلخت منظمات الارتزاق المدني عن اهدافها السامية والانسانية بتقديم المساعدات الطارئة والتخفيف من تداعيات الحروب والكوارث على المجتمع، وتقديم العون العاجل بمختلف اشكاله ومفاهيمه، لتتجه هذه المنظمات الى مستوى مخيف نن الاسترزاق والنصب والاحتيال تحت مسمى المساعدات الانسانية، في تدني مخيف للاخلاق والقيم الانسانية النبيلة التي لاجلها انشأت هذه المنظمات والمؤسسات.

قد لا يعلم الكثيرين من الناس بان المنظمات الانسانية سواء الخارجية او المحلية، تتقاضى اتعاب مالية كبيرة جداً جراء الخدمات التي تقدمها، وتصل في احيان كثيرة نسبة ماتتقاضاه هذه المنظمات الى 40%من نسبة الموازنات المعتمدة في الجوانب الانسانية، الا ان منظمات المجتمع المدني المحلية تتجاوز هذه النسب وبشكل مخيف ،فين نجد ان الخدمات التي تقوم بتقديمها خجولة جدا ولا تصل حتى الى النصف ممايعلن عنه من حجم المساعدات.

مما يدعو للاسف حقاً ان تتحول الكوارث المساوية التي نعيشها في اليمن الى مواسم ارتزاف وتجارة لدى الكثير من ضعاف النفوس من ابناء جلدتنا،الذين لا يختلفون في نظري عن اولاءك الساسة الذين رفعو راية المصالح الشخصية والفئوية على مصالح هذا الشعب المطحون، فكلا الفريقين لم ياتي سوى بالدمار والخراب وان اختلفت الادوات.

لابد ان يعاد النظر في عمل المنظمات الانسانية في اليمن ولابد من ايجاد آلية حقيقة تمكن السلطات المحلية من ادارة عمل هذه المنظمات والاستفادة منها بما يخدم توجهات واحتياجات المجتمع الانسانية، بعيدا عن المحسوبية والاستحواذ المقيت .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات