حادثة إستهداف قاعدة العند العسكرية نتيجة طبيعية متوقعه

مقال لـ:قايد الحجيلي

 

 

تعتبر حادثة إستهداف قاعدة العند العسكرية صباح اليوم الخميس بطائرة حوثية مسيرة إيرانية الصنع والتي أستهدفت قيادات عسكرية جنوبية من الصف الأول اثناء مشاركتهم في عرض عسكري بمناسبة تدشين العام التدريبي الجديد كانت نتيجة طبيعية متوقعه في ظل تواطؤ أطراف في الشرعية مع الحوثيين من خلال مساعدتهم في مهاجمة كل القوات الجنوبية عبر قنواتهم الاخبارية ومواقفهم السلبيه القوات الجنوبية التي كان لها الفضل الكبير في تحرير مناطق الجنوب من الحوثيين ومازالت تقاتل في الساحل الغربي بكل شجاعه وإستبسال في الوقت الذي جبهاتهم مشغولين بالولائم والاعراس الجماعيه وقنواتهم متفرقة في مهاجمة قوات الجنوب والمجلس الانتقالي فقط ونسو العدو الرئيسي للشعب والتحالف العربي

ماحدث اليوم في العند تتحمل مسؤليته قيادات في الشرعية تخدم الانقلابيين وتساعدهم في الوصول الى مناطق الجنوب المحرره نكاية بابناء الجنوب وتنفيذ لاجندة إيرانية قطرية في اليمن والمنطقة وانا اعتقد ان استمراها في ذلك سوف يساعد الحوثيين في الوصول الى ماهو أبعد من العند ومايحدث اليوم من تحليق للطيران المسير في مناطق الجنوب وتدفق اعداد كبيرة من المواطنين الى عدن ولحج والسلاح والمتفجرات بمختلف انواعها بتعاون ومساعدة أطراف في الشرعية الموالية للجنرال الاحمر تنذر بكارثه كبيرة قد تحدث على التحالف العربي والجنوب المعنيين بمراجعة ذلك قبل وقوعه كون هناك ملامح مخطط كبير يستهدف الجميع في محاولة جديدة للقضاء على ماحققه التحالف العربي والقوات الجنوبية من انتصارات عسكرية في مناطق الجنوب المحرره في توجه خطير قد يهدد جهود التحالف العربي والقوات الجنوبية ويعيدها الى مربع الصفر وهذا مالانتمناه

ماحدث اليوم في العند يعتبر رساله هامة وعاجلة للتحالف العربي والقوات الجنوبية من قبل إيران تدق ناقوس الخطر القادم على مناطق الجنوب المحرره من جهه وجهود التحالف العربي والمجتمع الدولي في اليمن في مجال محاربة الإرهاب والامن والسلم الدوليين من جهه اخرى وعلى ضؤ هذه المعطيات نتوقع بوصول الحوثي الى ماهو أبعد من العند طالما والشرعية وادواتها مازالت تهاجم القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي الموالية والمساندة لجهود التحالف العربي في اليمن في ظل صمت التحالف العربي حيال ذلك

قاعدة عسكرية كبيرة بحجم قاعدة العند العسكرية لاتستطيع دفاعاتها الجوية المدعومه من التحالف العربي في إسقاط هدف معادي قادم تحمل علامات إستفهام كثيرة نوجهها للقيادات المعنيه في الدوله خصوصاً ومحافظة مارب يتواجد فيها اكثر من مائة الف عسكري تابعين الشرعية لم تصلها صواريخ وطائرات الحوثي مثل ماحدث اليوم في العند بالوقت الذي تمتلك قاعدة العند العسكرية دفاعات قد تكون أفضل منها في مارب لاهميتها العسكرية للتحالف العربي والعالم لاتستطيع المليشيات اختراقها السؤال المطروح هو عن الجهات الرسمية في الشرعية التي ساعدت المليشيات في الوصول الى قاعدة العند وإستهداف منصة العرض لاسيما والجنود أكدو لنا مشاهدتهم الطائرة قبل وصولها منصة الاحتفال واعتقدوا بانها تقوم بالتصوير للعرض العسكري

اخيراً هل يعتبر هذا فشل في منظومة الدفاعات الجوية في العند وتقصير من قبل التحالف العربي الذي بات يسيطر على الجو أم ان هناك قيادات كبيرة في الشرعية متورطه في مساعدة الحوثيين من الوصول الى قاعدة العند العسكرية إستفسارات واسئله كثيرة وشكوك حول الحادثه قد تتضح خيوطها مع الزمن

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق