أحور.رغم الألم ولكن عايشين

مقال لـ: مطيع بالشرم

ذات مرة سالت نفسي من مواليد كم انت يا مُطيع فأجبت بكل شفافية (1994) بعدها طفت برحلة طويلة رحلة الم شعب باسرة رحلة بلدة صغيرة أو قرية أو مديرية أحور رغم الألم ولكن نتعايش مع الظروف القاسية والقارسة، انقضى نصف عمري وما عندنا اقل مقومات الحياة كالكهرباء والماء وهي حلم كل فرد من أفراد مديرية أحور،
بلادي في ظالم دامس لماذا ؟ فبدأت تهاجمني أسئلة كثيرة هل بلادي أحور في ظالم دامس أم الظلام الدامس في قلوب المسؤولين!!
هل نحن موقعنا من الخارطة موجود أم مخفي ؟ هل من حقنا ان نعيش أم لا ؟
عزيزي القارئ إلى متى ونحن هكذا بربك إلى متى ؟
نحن شباب عجزنا عن تحقيق أحلامنا فذهبنا إلى أقلامنا و أوراقنا فبدأنا نكتب عن حلم فهي حلم الكهرباء وعن كابوس يطاردنا كل ليلة وهو الظلام الدامس
هاربين من الظلام الى النور كتبنا وكتبنا ولكن لا حياةً لمن تنادي واختصرنا كل ألمنا في جملة واحدة( حسبنا الله ونعم والوكيل) في كل ظالم ومستهتر في حقوقنا..هكذا نحن وزملائي الكاتبين عندنا أمل كبير فيك ي ربنا أولاً ومن بعد في الشعب الأبي ذو الكرامة والعزة شعب أحور من الشرق الى الغرب من الجنوب الى الشمال أملنا في كل قلب ينبض وكل ضمير صاحي في أرضنا أحور العزيزة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق