مستشار حركة الأيادي البيضاء الجنوبية توجه رسالة للمدارس في الجنوب لكيفية الوقاية من المخدرات.

القاهرة/رامي الردفاني.||      بدأت سها البغدادى مستشار حركة الأيادي البيضاء الجنوبية رسالتها للمدارس الجنوبية لكيفية وقاية الطلاب من اضرار المخدرات.

فقالت البغدادي اتوجه الى كل من يهمه الأمر ان نتعاون جميعا لحماية أطفالنا بالمدارس ، أول طرق الحماية هو متابعة المعلمين والاخصائييين الاجتماعيين لظروف ومشكلات الطلاب ، وعمل ملف لكل طالب بحيث يتم التركيز والمتابعة الشاملة للطلاب الذي يتعاطى أحد من اسرهم او من رفقاءهم او من المحيطين بيهم مع مرعاة مشاعرهم وعدم تسبب اى جرح لهم او حتى اعلامهم ان الاخصائي على علم بأن هناك من يتعاطى من اسرتهم ولنتركهم وهم يتحدثون عن مشكلتهم بأنفسهم ، لان هؤلاء من اكثر الفئات المستهدفة وهدف سهل جدا للتورط فى مصيبة الادمان ، فهناك بعض الاولاد لديهم الرغبة فى تقليد ذاويهم ولديهم الرغبة فى التجريب لانهم يتميزون بحب المغامرة .

وأضافت البغدادي : أن هناك من يرسلهم أهاليهم لكي يشتروا المخدر من التاجر فيتعلمون طريقة الحصول على المخدر وخصوصا ان بعضهم بيعجب بشخصية التاجر الذى يستطيع ان يتكسب مال سريع فيقوم بنفس المهمة ويبيع لزملاءه بالمدرسة،.

وأكدت البغدادي على دور الابداع والاستفادة من قدرات الطلاب فى خدمة المجتمع ، فممارسة الانشطة سواء كانت فنية او رياضية او اشتراك الطلاب فى مسابقات ادبية او اشتراكهم فى اعمال انسانية وخدمية كل هذا يخدم الطلاب ويبعدهم كل البعد عن التفكير فيما يضرهم ، هذا الى جانب برامج توعوية تقدم من خلال الانشطة المدرسية بعرض عمل فني او ادبي يساهم فى توعيتهم من اضرار المخدرات ويشرح مدى خطورتها على المجتمع وحتئ يقوم الطلاب بعمل انشطة بنفسهم تحذر من اضرار المخدرات.

وأكدت البغدادي في رسالتها أن أهم عمل يقوم به المسئولين على العملية التعليمية هو تعليم الطالب كيف يؤكد ذاته وأن يرفض ويقول لا عندما لا يكون مقتنع فأن توكيد الذات يمكن الطالب المنطوي والخجول من رفض العروض عليه واتمنى ان يبدأ برنامج التوعية بمخاطر التدخين لان التدخين هو البوابة الاولى للادمان واكثر العناصر المستهدفة للدخول فى تجارب التعاطي هم المدخنيين وكذلك المنطويين الذين لا يستطعون الرفض عندما يتم العرض عليهم من ذاويهم.

وقالت البغدادي ، على المعلميين ان يقفوا ويدعموا الطلاب الذين يمرون بمحنة او فقدان بوفاة احد اعضاء اسرتهم لان الحزن الشديد او تعرض الطالب لازمات نفسية تجعله مستهدف ايضا ويكون اكثر عرضة للادمان لانه يظن ان المواد المخدرة ستعمل على نسيانه او تهدئته او تغيبه عن الواقع المؤلم الذى يعيش فيه.

وقد نوهت البغدادي في نهاية رسالتها قائلة: آن هذة الحرب جعلة من ابناءنا ارض خصبة للتعاطي المخدرات نظرا لفقدانهم الامل فى المستقبل فيميلوا الى الهروب من الواقع وعلينا ان نساعدهم ونحول افكارهم السلبية الى افكار ايجابية عن طريق اشغالهم فى اعمال ابداعية ومشاركات اجتماعية تشعرهم بأهميتهم فى بناء المجتمع.

 

 

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق