وكلاء وهميون واسطونات الغاز تذهب لغير مستحقيها بزنجبار   

مقال لـ : نبيل ماطر | 

مقال لـ : نبيل ماطر |

الغاز المنزلي من اهم احتياجات المنزل في العصر الحديث بعد ان تخلئ المواطنين عن الحطب والتنور ( لموفئ) الوسائل التقليدية في الطهي وهناك إقبال شديد في طلب الغاز المنزلي في مديرية زنجبار  عاصمة المحافظة أبين لكثرة المواطنين وزيادة التعداد السكاني في المديرية

 

مما جعل ضعفاء النفوس يستغلون حاجة المواطنين لمادة الغاز شرعو الئ السلطة المحلية في المديرية لطلب رخصة مزاولة بيع الغاز ( وكيل معتمد) لدئ منطقته او المحيط الجغرافي الذي حوله ويأخذ حصة الحارة او المنطقة وما يثير الريبة والدهشة إن هناك وكلاء باسم الحارات وتعطئ لهم تصاريح ( وكيل معتمد) وهو ليس وكيل ولا يستفاد منه بل هو المستفيد علئ حساب المنطقة التابع لها بل انه يستلم حصته اول بأول ويقوم ببيعها علئ اصحاب المطاعم وغيرهم متناسي المواطنين التابعيين له ناهيك عن المبلغ المضاعف الذي يبيع به الغاز

وهناك ممن هم بحاجه لهذا الترخيص لمزاولة مهنة بيع الغاز المنزلي ولديهم اسطونات غاز ويتمنون رضئ السلطة في المديرية الا ان السلطة في المديرية تقض الطرف عنهم متوجهة بتصاريحها لغير مستحقيها ممن لديهم النفوذ واصحاب الجاه والسلطان والوساطات والاقارب .

 

 

وتشهد زنجبار استياء جراء مايحدث في زنجبار من محاباه ومجاملات ممن ماتت ضمائرهم واستقلو مناصبهم لتلبية رغباتهم الشخصية علئ حساب ابناء المديرية وتزايدت الشكاوي حول الوكلاء الوهميون

 

 

تم النزول لغرفة الصناعة والتجارة  بالمحافظة والتأكد من بعض الوكلاء الذين صرفت لهم تصاريح عبر المديرية وهم في الاصح لم يستهدفو المواطنين بل لا احد يعلم بانهم وكلاء علئ حساب مناطقهم

 

لتضل التخبطات والعشوائية والمحسوبية علئ حساب المديرية التي لم تشهد الا الويلات والمتاجره بحقوق المواطنين التي تذهب لغير مستحقيها

 

ليظل السؤال القائم هل السلطة المحلية في المحافظة متمثلة باللواء الركن ابوبكر حسين سالم و نائب المحافظ الامين العام للمجلس المحلي الاستاذ / مهدي الحامد لايعلمون عن عاصمة المحافظة شيئ حيث تركوها لمن لا يقومون بخدمة المواطنين ويعبثون بتصاريح الغاز في المديرية وإيقاف المهزلة التي تعيشها زنجبار الا يسطيعون الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بمستحقات المواطنين ام ان القرار ليس بيدهم  وانهم لايسطيعون انصاف المواطنين او ان   الوساطات والرمي بالكشايد حالت دون ذلك ليبقئ الظلام يحاك علئ مديرية زنجبار من اصقاها الئ اقصاها  .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق