القائد النوبي نموذج للقيادة الحكيمة .

مقال لـ :  العميد/عثمان قائد الصراني |

مقال لـ :  العميد/عثمان قائد الصراني |

كنا واثقين كل الثقة كما وثق بنا آباؤنا وأجدادنا من ثوار أكتوبر بعد تحقيق الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م،بوجود جيل يحمل على عاتقه حب الوطن والعمل لأجله،نحن الشباب كنا في ذاك الوقت الصعب في بناء الدولة الجنوبية بعد الاستقلال شركاء مع مناضلي الجنوب وكنا نتعلم منهم حب الوطن وكثير من الصفات  والخبرات المتعددة،واجب وطني يقع على عاتقنا اليوم وللقيام به علينا أن نسلك سلوك آباؤنا وأجدادنا،واليوم صرنا آباء لشباب مناضلين ناضلوا وشاركوا في ثورة وانتصرت وحررت الأرض الجنوبية بفضل الله ثم بفضل التضحيات من أولئك الشباب الذين قضوا نحبهم والذين لازالوا على قيد الحياة ،لقد ناضلوا جنبا الى جنب مع آبائهم،واليوم نشاهد قيادات شابة في جبهات القتال وهي تقود ألوية عسكرية حققت إنتصارات على الأرض الجنوبية بالرغم من شحة  الإمكانيات،وفي السياق ذاته تقدم مساعدات للمحتاجين ودعم المشاريع الخدمية،وهنا نذكر نموذج للقيادة الشابة التي تعمل في ميدان القتال وفي حفظ الأمن والإستقرار وفي خدمة المواطن والمشاريع الخدمية،إنه القائد الشاب مختار النوبي قائد اللواء الخامس دعم وإسناد،لقد قدم هذا الشاب مساعدات مالية لدعم المشاريع التي تخص المجتمع بشكل عام ومن ذلك الدعم دعم صندوق النظافة وتحسين مدينة الحبيلين عاصمة ردفان ب7 ملايين ريالاً لشراء عربة نقل النفايات،وترميم منصة الشهداء وكثير من الدعم الذي قدم في عدة جوانب،مثل هذا الشاب القائد ومن أمثاله من القيادات التي أعينهم على وطنهم عين في جبهات القتال وعين في تقديم المساعدات في قطاعات خدمية،هؤلاء هم من يقدرون التضحيات وهم الأيادي التي يثق بها المواطن ويشعر بالأمان معهم ويشعر بالقلق عليهم،وأن كثر هذا النموذج الوطني الحريص ستبنى الدولة الجنوبية بأسرع وقت ،نحن في ردفان هنيئا لنا هذا القائد الشاب مختار النوبي لقد استطاع بحنكة قيادته رغم قصر خبرته في المجال العسكري من تثبيت دعائم الأمن والاستقرار داخل مديريات ردفان وبتعاون الشرفاء والمخلصين،إنني في مقالتي هذه التي أكتب فيها كلام لم أستطع  كبته كشهادة مني لهذا القائد الشاب،وما قدمه من جهود هو وأفراد قوته في حفظ الأمن،إن الوطن بحاجة لمثل هذه القيادات لكي يستقر،وعلى الشعب دعمهم بمساندتهم والوقوف معهم،وأنني هنا أوجه دعوة لجميع أبناء ردفان صغيرهم والكبير الى مساندة القائد النوبي والوقوف إلى جانبه من اجل أستمرار الاستقرار الأمني،ونحن بواجبنا كآباء نؤكد أننا جاهزون ورهن الأشارة وقت السلم والشدائد للوقوف مع هذا القائد الشاب المتواضع مختار النوبي الذي يمتلك قلباً طيباً ورحيماً وأخلاق عالية،أن وطننا الجنوبي اليوم بأمس الحاجة لمثل تلك القيادات الشابة طالما هي تمتلك هذه الروح الوطنية والنظرة الواسعة الحريصة على مستقبل الجنوب القادم والذي يحتاج منا جميعا إلى التماسك الحقيقي على الأرض مدنيين وعسكريين قادة وشعب لكي نبنيه ويكون وطن متسع لجميع أبنائه،وطن خالي من الشوائب المقيتة التي يغذيها أفراد متمرسون ،لكن بوجود قيادات شابة تمتلك صفات حميدة وبحنكتها يمكن التعامل مع أولئك الأفراد الذين يحاولون زعزعة الأمن والأستقرار وتعطيل الخدمات وسينقرضون تدريجياً،بوجود قيادات تمتلك قدرات وهم وطني حريص وبتعاون المجتمع سنصل إلى زمن جميل ووطن جنوبي جديد،

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق