المانعي يكتب الميسري رجل المواقف الوطنية والإنسانية.

 

كتب/وليد المانعي   |

على عتبات تلك الوزارة يقف الفارس أبن أبين الإبا مصنع الرجال وموطن الأبطال من صلبها ولد ذالك الفارس صاحب الخير والعطاء وليس بغريب على أهل أبين فهي الخير الذي لا ينضب وهي موطن الإنسانية فلا غرابة أن يكن أحد أشبالها قد امتلئ قلبه بالخير والعطاء
أتحدث عن المهندس أحمد بن أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية
رجل سطع إسمه عاليا صاحب البصمات الإنسانية والمواقف الوطنية والقرارات الصلبة
لا تربطني بسيادته أي علاقة لا نسب ولا عمل
ولاكن هي الوطنية جمعتني به تحت سقفاً وأحد
أنا أنتمي إلى إحدى مديريات محافظة لحج وتحديداً مديرية ردفان المعروفة دوماً بحب أهلها وبساطتهم وإخلاصهم الشديد لوطنهم
دافع الشعور بالوطنية هوا من ألهمني أن أتحدث عن ذالك البطل إبن الميسري يتحدث الكثير حول شخصيته التي جعلت الكثير يتساءل عنها
في البداية كنت أقرأ كل ما يقال حوله من معارضين كانوا جِل كلامهم يسئ ويتحدث بكل أوصاف الخيانه والعماله والارتزاق ليلصقها بسيرة وزير الداخلية وأنا كنت أراغب عن بعد وأتابع المنشورات التي كانت توزع وتنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي كنت أظن ان كل ما يقال عنه صحيحاً وظليت على هذا الحال ألا أن علاقتي بتلك المواقع بدأت تتقلص بعد أن اتضح لي أن أغلب ماكان ينشر ويشاع ماهي إلا إشاعات وفبركات إعلامية تستهدف فيها الناس الشريفة تركت عدة مواقع واتجهت لمراقبة الواقع وما يدور فيه لقيت شيئاً مغايراً
الناس الشريفة التي تعمل بجد كانت تتعرض للعديد من الأكاذيب وتضليل المواطن البسيط لرسم صورة سيئة لهولاء القيادات.

أن من يتابع عن قرب ويرى الأمور من منظوره الشخصي العام بعيداً عن التبعية الضيقة والولاءات المقيته سوف يراء كل ما يشاع ويميز الناجح من الفاشل والوطني من الخائن.
لاشك أن كل ما كان يشاع حول شخصية الأخ الوزير أحمد بن أحمد الميسري ماهي إلا أكاذيب وافتراءات يحاولون إلصاقها بسيرة ذالك البطل
إنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسيادة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري على أعماله الوطنية والإنسانية تجاه ابناء الوطن ووقوفه ودعمه لكل من طلب مساعدته في مكتبه المتواضع الذي ما أن يدخل الشخص محتاجاً ما يخرج إلا بما يسر خاطرة
حقيقة لا يعلمها إلا من زار وشاهد وسمع عن هذا الوزير
عن تواضعه واحترامه وبساطة روحه في تعامله مع من حوله
دمت أيها القائد ذخرا للوطن ودامت أعمالك الخيره
ولا عاشت أصوات النشاز المضللة

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق