الطفل سالم قصة إنسانية تجسد الواقع الحقيقي للحديدة والفرق بين مخلفات سنوات من الإنقلاب وأشهر من التحرير

الملاح نيوز : عبدالقوي الفلسكي- خاص :

تجسد ملامح الطفل التهامي سالم أحد أبناء منطقة المتينة في محافظة الحديدة الواقع الحقيقي للوضع المعيشي للألاف من الأسر والأطفال بمختلف مناطق وقرى ومدن المحافظة البالغ تعداد سكانها حوالي 600 الف نسمة . حيث أدى اجتياح المليشيات للحديدة وفرض الحصار المطبق قبل ثلاث سنوات إلى مضاعفة المأساة وحلول الكارثة حتى أصبحت المجاعة شبح يهدد حياة آلاف الأسر والأطفال ، ويعيش غالبية من السكان تحت خط الفقر وعلى شفاة المجاعة حسب تقارير منظمات عربية ودولية تعني بالشؤون الانسانية .

وكشفت عملية التحرير التي انطلقت من قبل ألوية العمالقة الجنوبية وبإسناد من قوات التحالف العربي وحررت عدد من المديريات وصولا إلى مطار الحديدة ، وتخوض حاليا معركة تحرير المدينة والميناء ، عن الوجة الاجرامي لمليشيات الحوثي التي تجلت على حالات السكان ، وأثارت صورة الطفل سالم جدلا واسعا لدى الرأي العام فكانت حديث شبكات التواصل الاجتماعي ، حيث ظهر سالم بجانب والدته هزيل وضعيف لايقوى على الحركة من شدة الجوع والمرض جراء الحصار الحوثي وكان ذلك مؤشر لحال الكثير ممن ظلوا تحت قبضة الاجرام الحوثية .

منعت مليشيا الانقلاب وصول المساعدات الانسانية الى عدد من المناطق وقامت ببيع المعونات التي كانت تصل عبر الميناء تحت ذريعة المجهود الحربي وتنقل بعضها إلى الجماعات التي تنتمي لها خارج الحديدة .

وشهدت متينة وعدد من المناطق التي تحررت قبل حوالي شهرين انفراجة كبيرة حيث بذل الاخوة الأشقاء وفِي مقدمتهم الهلال الاحمر الاماراتي ومركز الملك سلمان جهود جبارة في ايصال المساعدات الانسانية والإغاثية والايوائية والطبية الى مختلف المدن والقرى التي تحررت عقب تحريرها فورا .

تكلل النصر والتحرير بمساعدة الطفل سالم وانقاذه من واقعه الذي كان يعيشه إلى ما هو عليه اليوم كما تبديه لكم الصورة وتظهر الفرق واضحا وجليا ، وتصف والدته فرحتها بابتسامه غابت عنها سنوات ولكنها عادت خلال ثلاثة أشهر .

وعبرت أم سالم  ان الموت كان يقترب منها واطفالها بسبب الجوع والحرمان طيلة سنوات ، مضيفه أن تحررت المنطقة ووصول الاغاثة كان فرج ونعمة من الله وأكدت ان المعاناة والصعوبات كبيره جدا والكل يحتاج إلى مساعدات وإغاثة من أجل التخلص من مخلفات المليشيات ومحو آثار الحرب .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق