خط جعار الحصن باتيس يحصد اروح المواطنين في ظل غياب للجهات المعنية.

كتب / امين حسين :

يستمر الخط العام الرابط بين جعار والحصن وباتيس في حصد ارواح المواطنين دون اي اهتمام من الجهات المسؤلة .

حيث لا يمر يوما على المواطن او سائقي سيارات الاجرة الا ويحدث على امتداد هذا الخط حادث صدم مواطن او مواشي للمواطنين بحكم ان غلى طول امتداد هذا الخط، توجد اراضي زراعية للمواطنين او انقلاب لسيارات الاجرة وكل هذا بسبب الحفريات التي تمتد على طول الخط الذي جعل من هذا الخط مصدر للموت للمواطن اثناء تواجده على الخط ذهابا لارضه الزراعية او راكبا في احد سيارات الاجرة الذين يتحاشون المرور في هذة الحفر مما يؤدي الى الانقلاب او صدم المواطن المتواجد في جانب الخط

وما حذث في الامس حيث كانت مجموعة من النساء متواجدات بجانب الخط عائدات من الارض الزراعية يحملين علف للمواشي تعرضين لدهس من سائق سيارة اداء الى موت احداهن وجرح ثلاث منهن.

هذا الخط الذي لا يتسع لمرور سيارة صغيرة يمر عليه في اليوم العشرات من القاطرات  المحملة بالمواد لمصنع اسمنت الوحدة باتيس من تراب واحجار ومواد خام الامر الذي جعل هذا الخط يكاد يكون خاص بهذة القاطرات والتي اصبحت تسبب الكثير من الحوادث دون مبالاة بالمواطن .

يا سادة ياكرام يامن تهمكم او نجزم انها تهمكم ارواح الموطن في هذة المناطق الخط غير، صالح لمرور السيارات نهيك عن كل هذة الاعداد الكبيرة من القواطر التي تمر في هذا الخط في اليوم.
يا سلطة محلية في خنفر وفي ابين حياة المواطن في هذة المناطق مسؤليتكم وعليكم تحمل مسؤليتكم والعمل على اعادة سفلته.

قال الخليفه عمر رضي الله عنه
اذا تعذرت بقلة في العراق سيسالني عليها الله.
لما لم تسوي لها الطريق يا عمر

اين انتم من هذا
الخط يحصد ارواح المواطنين كل، يوم نعم الانسان وليس بقزة او بقلة لا يهمكم هذا الامر.

ويا ادارة مصنع اسمنت الوحدة بباتيس عشرات بل مائات القطرات التي تنقل المواد للمصنع من تراب واحجار ومواد خام للمصنع تمر في هذا الخط وايضا العشرات من الشاحنات تنقل الاسمنت من المصنع حيث لا تمر، دقيقة الا وفي الخط قاطراتكم وشاحناتكم التي وسعت الحفر على امتداد هذا الخط الذي اصبح خط المصنع وليس خط المواطن الا تنظرون لهذا والله ان هذة الارواح التي تزهق على امتداد الخط تتحملون انتم ايضا ذنبها حيث ان القاطرات تحاول الهروب من للحفر الامر الذي يجعل من سيارات الاجرة تذهب بعيدا سواء الاصتدام في ما بينها او صدم مواطن او الانقلاب.

خط جعار الحصن باتيس اصبح الوسيلة الاسرع للموت والانتحار من اراد ذلك فعليه المرور في هذا الخط وقت الازدحام وهو كفيل بتحقيق ذلك.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق