في يوم”عشرين” قائد الجيش البريطاني ارتبش.

 

بقلم /جمعان نصيب.

تمرالايام والاسابيع والاشهر والسنون ولاتبقى الا الذكرى والذكريات للحدث؛ ترحا او فرحا؛ولكنه يظل وسيظل مخلدا في وجدان واحساس ومشاعر الناس فرحين او مكرهين لذلكم الحدث؛وما اقصده هنا وفي هذه العجالة(المنشور)هو ذلك اليوم التأريخي العظيم والذي يعد احدى مراحل ومحطات ومنعطفات كفاح شعبنا الجنوبي الابي ابان ثورته الاكتوبرية العملاقة(١٤/اكتوبر٦٣م)؛والمنتصرة والمحققة للاستقلال الوطني الناجز في الثلاثين من نوفمبر(١٩٦٧م)بقيادة الجبهةالقومية وفصائل النضال الوطني التحرري الاخرى؛في يوم(٢٠)يونيو(٦٧) استولى فدائئي الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل على مدينة(كريتر)عنق الزجاجة لمدينة(عدن ولمدة(١٤)يوما؛واسقاط معسكر(ارم بوليس/الشرطة العسكرية/معسكرعشرين وقيادة المليشيا الشعبية المركزية)فيما بعد؛كان لذلك الحدث ابلغ الدلالات واعظم الرسائل وافحم الرود والاجابات للقاصي وقبل الداني بان الجنوب العربي المحتل ذاهبا الى التحرير والاستقلال لامحالة؛وبالقدر ذاته فكانت تلكم الحركة الثورية الوطنيةالجنوبية بمثابة الرد للاعتبار القومي والعروبي والذي انتكست الى حد ما والى حينا ما رأيته بفعل انتكاسة وهزيمة العرب في (٥/يونيو٦٧) من قبل العدو الصهيوني الامريكي الكونيالي٠٠٠٠
#مايهمنا مماسبق وفي ضوئه وعطفا عليه بان هذا اليوم(٢٠/يونيو وملحمته التاريخية الجسورة والخالدة اقر ومنذ عشية الاستقلال الوطني الاول للجنوب في(٣٠/نوفمبر٦٧)تقريبا بان يكون يوما وعيدا وطنيا ومناسبة وذكرى سنويا للشرطة والامن بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية؛وظل كذلك الى حين اعلان الكابوس وحلت الكارثة الكبرى على الجنوب والمعنونة ب (الوحلةاليمنية)؟؟
#لكي لاننسى نعيد ونستعيد معكم بعضا من ماضينا ومجدنا الجنوبي التليد؛ واجمل واصدق التحايا والتبريكات لابطال شرطتنا البواسل وعامة ابناء شعبنا الجنوبي المناضل والمكافح الابي/وشكرالكم

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق