مركز الحصن وملائكة الارض.

 

بقلم : أماني مجمل

بعيونهم برائة عجيبة ونظاقة قلب وبا ابتسامتهم يلونون عالمنا اطفال خلقوا كملائكة على الارض خلقت معهم ارزاقهم وبركتهم اطفال غير كل اطفال العالم اطفال خلقوا بااعاقات خلقيه ليست لتعيبهم بل لتميزهم عن اطفال العالم هذة الاعاقات ليست هي عيوب خلقيه بل انها هبة من الرحمن لاهل هؤلاء الاطفال لكن للاسف مجتمعنا ينظر اليهم نظرة العطف والشفقه ،وانهم اعباء ع اهاليهم هذا المفهوم المغلوط والنظرة الخاطئة لهذه الفئة من الناس الذين ابتلاهم الله وميزهم عن غيرهم لكن للاسف قليلا ماتجد الجمعيات والمؤسسات تدعم هذة الشريحه من الناس الدعم المعنوي والتاهيل لهم ليندمجوا مع شرائح المجتمع الاخرى وتغيير النظرة الدونيه لهم وتغيير نظرة الشفقه والعطف الى نظرة فخر وتباهي بهم بعد تغيير وضعهم ومساعدتهم للخروج من محيط اعاقاتهم الى مجتمع يتقبلهم ،قد يكون هذا المعاق يحمل بداخله ميزة او موهبه تميزة عن اقرانه من الاطفال الطبيعين بعد التاهيل لهم من كوادر مختصه تعرف كيف تأهلهم وتخرجهم من شبح الاعاقه الى الابداع فهناك معاقين مبدعين فكريا وذهنيا فهناك من لم تمنعه اعاقته تقديم مساعدته للناس من خلال انجازاته وهذا من خلال التشجيع والتاهيل ومعرفه كيفيه التعايش مع الاعاقه ،فالمعاق الحقيقي هو المعاق فكريا ومعنويا وهؤلاء في منهم كثيرون من الناس الطبيعين الذين يمتلكون خلقه كامله ولكن معاقين من الداخل وهناك من خلقوا معاقين ولكن بداخلهم عباقرة وفلاسفه ومبدعين ،مركز الحصن لذوي الاحتياجات الخاصه هذا المركز الذي افتتح قريبا بمحافظه ابين منطقه الحصن بمديرية خنفر مركز جديد ولكنه له دور فعال من خلال الانشطه التي قام بها خلال اشهر بسيطه الاانه قدم الكثير من الخدمات والمساعدات لهذه الشريحة من الناس ،الاستاذ مفيد قدم الكثير من الدعم المعنوي لهم وكان متحمس لهذا العمل حبا فيهم ولانه مؤمن بان الابداع لن توقفه الاعاقه وانه قد يكون فيهم ماقد افتقر اليه الكثير فانه عمل على تدريب كادر متخصص لتأهيل المعاقين وعمل اللازم لكل اعاقه ومتطلباتها .

اقبل الكثير من اهالي هؤلاء الاطفال الى المركز للانظمام اليه ،نتمنى من المركز ان يستمر باانجازاته وتطورة فهذا هو العمل الانساني السامي الذي ننحني له فخرا .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق