منظمة بن رشد لحقوق الانسان بابين تنظم فعالية مجتمعية حول الصعوبات التي تواجه الكهرباء بابين.

الملاح نيوز/زنجبار – خاص:

برعاية منظمة حق لدفاع عن الحقوق والحريات نضمت مساء اليوم في قاعة النور بزنجبار منظمة بن رشد لحقوق الانسان فعالية مجتمعية حول الصعوبات التي تواجه كهرباء ابين.

بحضور مدير عام كهرباء ابين مكيش المهندس مازن عبداللطيف محمد ثابت نائب مدير، محطة التوليد بكهرباء جعار والمهندس منيف محمد الفليسي والاستاذ جمال محمد حسين رئيس منظمة بن رشد. وعدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والنشطاء الحقوقيين والاعلاميين.

وفي بداية الفعالية رحب الاستاذ جمال بالحاضرين متمني لهم خواتم مباركة والتوفيق في مهامهم العملية والشخصية.

ثم تحدث الاخ مكيش مدير كهرباء ابين حول جملة من الصعوبات التي تواجه كهرباء ابين في هذة المرحلة والتحديات التي تقف امامهم في سبيل رفع وزيادة ساعات التشقيل لتيار الكهرباء وكيف ان القدرة الانتاجية للمحطة لم تساعدهم في الايفاء بالوعد الذي تم بان تكون في رمضان زيادة في عدد ساعات التشقيل.

حيث قال انه الحاجة لطاقة لابين وخاصة في الصيف هي 45 ميجا والقدراة الانتاجية المتواجدة حاليا في محطة كهرباء جعار هي 21 ميجا حيث يتم انتاج 6 ميجا محلي و 10 ميجا مولدات عليان التي تم ادخالها في الفترة القريبة و6 ميجا طاقة مشتراة جريكو..

وهذة الطاقة التي يتم انتاجها وتقدر ب21 لا تكفي حيث تتعرض ايضا للعديد، من الصعوبات منها الفارق الذي يذهب في الربط العشوائي وفي الخطوط كما ان المواطن يساهم في ضياع بعض من هذة الطاقة نتيجة لربط البعض خارج العداد وعدم الترشيد في الاستهلاك .

واكد انهم في المحطة تفاجؤوا في الزيادة في الاحمال التي كانت غير متوقعة وخاصة في فترات المساء وخروج بعض المولدات سوا لصيانة او لاي امر طارئ.
اما بخصوص الطاقة التي تاتي من عدن فيها 5ميجا لكن لا يسمح في استخدامها رقم انها تساعد في الحفاظ على المولدات في حال خروج اي مولد عن العمل ونحن في الكهرباء نسعى دوما للبحث عن حلول من شانها ان تساعد في تخفيف معاناة المواطن مع الكهرباء وزيادة عدد ساعات التشقيل وهناك العديد من الصعوبات التي تواجهنا اثناء العمل ومنها يوجد معنا 09 عامل مناوب موزعين علئ المناطق في ابين من شقرة الى يرامس ومناطق الدلتاء الذين يعملون على الحفاض على استمرار الفترات التي تعمل فيها الكهرباء ..

ثم تحدث المهندس منيف الفليسي نائب مدير التوزيع عن التوزيع للتيار والمناطق التي يعمل فيها الكهرباء بفترات مع ذكر الطاقة لكل منطقة حيث قال اولا
جعار 1 قدرتها 4000كيلو وات
جعار 2 قدرتها 4000 كليو. وات
الدرجاج قدرتها 6000كيلو وات
الحصن / 3200كيلو وات
المسيمير / 2500كيلو وات
الجول/ 500 كيلو وات
هذة هي تعمل فترة واحدة
….
والفترة. الثانية زنجبار
زنجبار /6200كيلو وات
باتيس / 3500كيلو وات
دهل احمد / 200كيلو وات
الكود / 4500كيلو وات
شقرة / 2000كيلو وات
وهذة المناطق تعمل فترة واحد
اضافة للمياة التي تحتاج 1200كيلو وات واجمال يكون 21/400 ميجا هي انتاج المحطة ويتم توزيعها بشكل الذي مر.

ومن ثم تم فتح باب المداحلان والاسئلة والنقاش من قبل الحاضرين الذين منهم من كان يطرح الامر من باب البحث عن حلول تساعد المحطة في الاستمرار بالعمل والمحافظة على فترات التشقيل وسعي الى زيادة فترات التشقيل ومنهم من كان يحمل المحطة مسؤلية البحث والعمل على زيادة التشقيل من خلال المطالبة من السلطة او الحكومة في تزويد ابين في مولدات تساعد في سد النقص الحاصل في التوليد بمحطة جعار بابين واكد جميع الحاظرين علي التواصل بين الادارة. المواطن من خلال المساعدة في تسديد فواتير الاستهلاك والترشيذ في الاتهلاك والحد من الربط العشوائي الذي يعمل علي فقدان جزا من الطاقة.

لاقت هذة الفعالية ترحيب واسع من قبل الحاضرين ومن قبل ادارة الكهرباء كونها ترسخ للعمل المجتمعي المساهم في البحث عن حلول في جانب الخدمات في ابين.

//امين حسين:

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق