وأكد المتحدث باسم المقاومة الوطنية، العقيد الركن صادق دويد، أن القوات المشتركة، وبدعم وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهات الدريهمي والجاح.
ويأتي استقدام التعزيزات في إطار التحضيرات لاستعادة الحديدة، وفق دويد، الذي أشار إلى أن عملية تحرير المدينة الاستراتيجية ومينائها ستكون في طبيعتها “خاطفة ومباغتة ومفاجئة
وبعد أن نجحت القوات المشتركة في تأمين الشريط الساحل الممتد من الخوخة وصولا إلى مديرية الدريهي والمناطق المتاخمة لمدينة الحديدة، دكت مدفعية التحالف العربي، ليل الاثنين الثلاثاء، تحصينات الميليشيات في مديريات الجراحي والتحيتا وبيت الفقيه.
وبالتزامن مع استقدام التعزيزات والضربات المدفعية، واصلت القوات المشتركة تقدمها الميداني تجاه مطار الحديدة لتحريره في ظل عمليات تطهير جيوب وأوكار الحوثيين في المزارع.
وحشدت القوات المشتركة قواتها المدربة والمزودة بالأسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة تأهبا لمعركة تحرير الحديدة، والتي ستدفع المتمردين للعودة إلى طاولة المفاوضات، وستساهم في الوقت نفسه في تدفق المساعدات الإنسانية لأكثر من 8 ملايين يمني في محافظات الحديدة وتعز وصعدة وصنعاء.