رجل لا ينام.

بقلم /د.حسين. لشعن:

الزمان طالما ويجود علينا بشخصية عظيمةحضورها يوصل للافاق ومحبتها تملئ الأعماق تكون بمثابة المجدد لنشاطنا والمحفز لعطائنا، شخصية تذكرنا بالزمن الجميل في أوج مجده ألا وهو الشيخ راجح سعيد باكريت محافظ محافظة المهرة البعيدة عن اعيننا القريبة إلى قلوبنا.

لقد أعاد هذا الرجل لنا الأمل في أن القادم أجمل مهما كانت الظروف والعقبات ،كما أثبت لنا أن المناصب تكليفا وليس تشريفا .

لقد عمل هذا المحافظ بطريقة مختلفة عن أقرانه بحيث لم تستهويه المكاتب الفارهة بل كان رجل الميدان بدون منازع متفقدا المشاريع الخدماتية كهرباء -ماء -صحة -سفلتت طرق مما حقق تطورا ملحوظاً في فترة زمنية قصيرة تشهد له.
لقد أعاد هذا الرجل لعاصمة المحافظة رونقها وجمالها واظهرها بحلة بهية تليق بها وبابنائها الشرفاء.

لقد امتلئت قلوب أبناء المهرة بمحبته وارتفعت السواعد والاعناق بالدعاء له لما لمسوه من صدق العمل وحسن الأداء الوظيفي وذلك بابعاد الفاسدين عن الإدارات الحكومية التي عجزت عن أداء مهامها بالشكل المطلوب.

لقد عمل المحافظ وبجانبه المخلصين من أبناء المهرة على حلحلة العقبات التي كانت تقف وراء تحسين الخدمات الضرورية للمواطن، كما كان لزيارته لمديريات المحافظة المتباعدة الأثر العظيم في نفوس المواطنين وكذا الإستماع لهمومهم ومشاكلهم التي لطالما لم يجدوا آذان صاغيه لهم ومعاناتهم.

لقد مثلت الأعاصير الأخيرة التي عصفت ببلدنا إحدى التحديات التي واجهت المحافظ حيث عمل كخلية نحل بتشكيل غرفة طوارئ وفرق للإنقاذ والايواء في المديريات المتضررة وعلى وجه الخصوص مديرية حوف الجميلة التي تضررت كثيراً جراء هذة الأعاصير.

كما كان لحسن تنسيقه مع الجانب العماني أثر عظيم حيث تم اجلاء السكان المتضررين المحادين للسلطنة إلى أماكن آمنة لإنقاذ ارواحهم من الهلاك.

إننا من هذا المقام نشكر القيادة السياسية وعلى رأسهم المشير الركن عبدربه منصور هادي على حسن اختياره للرجل المناسب في المكان المناسب.

كما نشكر شباب المهرة الأبطال الذين كانوا خير عون لاخوانهم وذلك بتشكلهم في فرق الانقاذ والايواء والإغاثة، وهي صفات إنسانية نبيلة تميز بها أبناء المهرة على مر العصور.

والله من وراء القصد.

الدكتور حسين. لشعن

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق