المعلم البديل وانعكاسه على التعليم سلب وايجاب .

كتب/امين حسين.

ازداد الحديث حول هذة الظاهرة وانعكاساتها على العملية التعليمية وتناولتها اقلام الكتاب والاعلاميين وتحدث عنها المجتمع بل وفي كثير من الاوقات راح الكثير في حديثهم بتحميل المعلم البديل الانهيار في العملية التعليمية .

وتصاعد الكلام واللغط في هذة الظاهرة في وسائل التواصل الاجتماعي الوتس والفيس بوك حتى وصلت لإروقة الحكومة وقام وزير التربية باصدار تعميم يمنع العمل بالبديل في المعلم الغير موظف مع الحكومة اي المعلم البديل.

ونحن هنا سنتناول هذة الظاهرة بكل جوانبها الايجابية وسلبية ومنافعها ومضارها على العملية التعليمية.

اولا ناخذ الجانب السلبي في هذة الظاهرة.

اذا تحدثنا عن هذة الظاهرة المعلم البديل فاننا نجد ان هذة الظاهرة عملت على تفريق المعلم الاساسي عن العمل وجاء بمعلم بديل عنه يقوم بمهامه باجر زهيد لا يتجاوز في اقلب الاوقات العشرة الف ريال يمني وباقي الراتب يذهب للمعلم الاساسي وهو جالس او يمتهن مهنة اخرى.
كما ان ادارات المدارس لم تحسن اختيار المعلم البديل وترك الامر للمعلم الاساسي في ايجاد معلم بدلا عنه حيث نجد ان البعض ومن اجل دفع مبلغ زهيد يختار معلم بديل لا يحمل اي مؤهلات ولا يستطيع القيام في التعليم الامر الذي يعكس نفسه على الطلاب كون معلمهم ضعيف ولا يجيد التعليم وكل ما يقوم به هو سد فراق.

وايضا نجد بعض الادارات المدرسة تعمل على تفريق المعلمين تحت حجة المعلم البديل وتاتي باقرباء لها من اسرهم لا يحملون اي مؤهلات ولا يصلحون ان يكونوا معلمين وكل الامر من اجل المبلغ المالي الذي يدفعه المعلم الاساسي وهذا ما عكس المستويات المتدنية لطلاب والا نقول فشل العملية التعليمية جملة.

وناخذ الجانب الايجابي في هذة الظاهرة

اذا حسنت الادارات المدرسية في اختيار المعلم البديل والاستفادة من اصحاب المؤهلات في سد النقص في الجانب النوعي اي ان يتم اختيار اصحاب التخصصات التي هي معدومة في مدارسنا الحكومية حيث ان سياسة التوظيف وخاصة في السنوات الاخيرة ونخص منها توظيف بدل احلال الذي تم التلاعب به وتم توظيف معلمين يقراء ويكتب وتاسع اي من هم يحملون شهادة الثانوية العامة وما دون وترك خريجي الجامعات وكلية التربية من التخصصات الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغة الانجليزية وباقي المواد يتسكعون في الشوارع بدون وظائف بينما يعلم طلابناء في المدارس من هم بحاجة لتعليم.

عندما يتم الاستفادة من خريج وصاحب مؤهل بكلاريوس في الفيزياء بدل معلم توظيف احلال يقراء ويكتب وهل هذا يضر في العملية التعليمية ام يعمل على تحسينها هل عندما يتم الاستفادة من خريج بكلاريوس رياضيات بدل معلم توظيف اعدادية يفيد او يضر التعليم.

نرجع لتوظيف ما بعد 94 بثانوية والاعدادية وكذالك توظيف قبل الوحدة كان يتم توظيف من الاعدادية والثانوية وهنا لا نقول في حق هؤلاء خاصة شيا بل هم من تربينا على يديهم ولكن طول الفترة في التدريس جعلتهم يملون ولا يستطيعون مواكبت التطورات الحاصلة في العملية التعليمية وايضا اقلبهم معلمي من (1–6 ) ولا يستطيعون تدريس التخصصات وهنا ياتي الحاجة للمعلم البديل صاحب المؤهلات.

كما ان العمل بالمعلم البديل صاحب المؤهلا يعطي لهذا الشخص الفرصة في مزاولة تخصصه ولا تذهب منه المعلومات من طول فترة الانتظار للوظيفة التي قد تتجاوز 14 سنه ونعرف منهم الكثير وعملهم كمعلمين بدائل فادهم كثير رقم زهد الاجر بل قدم لهم خدمة العمل والاحتكاك ومزاولة تخصصاتهم وابعادهم عن الشارع والتسكع حتى لا يتحولوا لناقمين على الدولة والمجتمع.

كما ان هؤلاء نجدهم في المدارس الخاصة يعملون وبجد وجتهاد وتستفيد منهم المدارس الخاصة واصبحت ذات كفائة عالية واصبح المجتمع يفضلها على المدارس الحكومية رقم ان اقلب بل كل معلمي المدارس الاهلية غير موظفين رسمي مع الحكومة واجورهم قليلة ويعتبرون بمثابة معلم بديل ولكن نجد ان هذة المدارس ذاع صيتها بهم واصبحت هي المرقوبة بدل المدارس الحكومية وهنا نقول لوزير التربية والتعليم هل منع المعلم البديل وخاصة المعلم المؤهل والذي صنع الفرق في التعليم بين المدارس الخاصة والمدارس الحكومية هو القرار الاصح
وان كان هذا هو الاصح لماذا لا يتم توظيف هؤلاء من اجل يصبحوا معلمين الساسين وترفع عنهم لعنة المعلم البديل تلك اللعنة التي لا نعتقد ان من طلقها اخذ الامر من كل جوانبه.

ونحن نطرح سؤل
كيف تطورت المدارس الاهلية بالمعلم المؤهل البديل وكيف تم الخسارة للمدارس الحكومية من خبرات ومؤهلات المعلم البديل.

اما ان هناك حرب على التعليم الحكومي الحكومي من خلال توظيف الاحلال والذين غير مؤهلين وترك المؤهلات تذهب لتعليم الخاص او تهاجر خارج البلاد وتصبح العقول المؤهلة لا يستفاد منها.

نحن هنا لا نقول مع او ضد ولكن طرحنا هذة الظاهرة بكل جوانبها السلبية والايجابية ونترك الحكم لكم.

 

التعليقات متوقفه