ردفان خسرت الأستاذ محمد نصر وتألمت بفقدان هامه علميه بحجم الوطن.

كتب / عبدالفتاح لمبر
كل عام يمر ودبسان يخسر / فالى متى يا الهي دبسان يحترق بناره .وهذا العام صادفته خساره أكبر/ مادفنا خساره فاجئتنا خساره.
إن دبسان حي الشهداء بردفان فقدت الاستاذ والاكاديمي/محمد نصر علي الغزالي ليس من السهل فراق الاصدقاء والاحبه ورحيلهم ولكن هي الاقدار وحدها تكتب لنا ما تشاء ، وداعاً للقلب الطيب الذي توقف عن الخفقان بعد أن رعى القلوب والأفئدة  المحبوبه ووفَّى وكفَّى بطيبته وأخلاقه لعقود من الزمن عمل مع أجيال متعاقبة دون أن يترك خدشاً في قلب قريب أو صديق .
وداعاً للأستاذ والمعلم والمربي والمتعلم ، وداعاً للنزاهة والصبر والتواضع والكفاءة والعطاء والعلم في زمن انتحار القيَّم وغياب المبادىء ، وداعاً للأدب ودماثة الاخلاق،وداعاً للأصالة في زمن صعب اختلطت فيه الاحزاب السياسية بل وامتزجت فيه كل الوان الطيف الانتمائي . ما رأينا في شخصيته إلاّ صفات الرجولة  والشهامة والإباء واحترام الآخرين والعمل الدؤوب لمصالح الناس … عرفناه يبذل ما بوسعه ليسعدَ الآخرين، عرناه غيوراً على دينه وأمّته ومصالح الناس،
عرفناه نموذجا صلبا يصتعصي على العدو استئصاله، عرفناه يرسم الابتسامه في صميم الاحزان ،عرفناه منهجا تربويا يتحرك بين الناس، عرفناه  يجتث الحقد والكراهيه من جذورها . والفقيد من مواليد 1978م منطقة دبسان م/ردفان م/لحج ،ومتزوج واب لطفلين .نشئ وترعرع في احضان اسره فقيره ومناضله  في منطقه دبسان مسقط راس الشهيد لبوزه (حي الشهداء) ،حيث تلقى تعليمه الاساسي في مدرسه دبسان ،وفي العام 1998م التحق بالتعليم الثانوي في مدرسه الشهيد لبوزه . وبعدها مباشر ذهب الى بني عرجله بعمران للتدريس الالزامي لمدة عامٍ كاملا . والجدير ذكره ان استاذنا الغالي  يحتل المراتب الاولى في جميع مسيره حياته الدراسيه وقد كان يتمتع بشخصيه قويه ومرغوبه اتسمت فيها ملامح العلم والمعرفه مما هيئه للاتحاق بالتعليم الجامعي في كليه التربيه ردفان تخصص لغه عربيه -اسلاميه وحصل على شهادة الدبلوم بامتياز وظل التفوق والتميز يراوده في تعليمه الجامعي. وقد نسج علاقات وديه بين معلميه وزملائه حتى حضي بمكانه عاليه ومرموقه استطاع من خلالها تولي مهام المجلس الطلابي بالكليه. وبعد مشقه وعنا  سنحت له الفرصه للحصول على الوظيفه ساعده في ذلك تفوقه العلمي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق