في الذكرى الثانية لإستشهاد البطل عارف البكري في جبهة ردفان العند.

كتب/ المحامي وجدان محمد أحمد البكري.

قال الشاعر : ردفان نادى أن أذود..وأن أحيل الصعب سهلاً…فحملت رأسي في يدي..كي لاتصير الكف رجلاً.
شهيد المقاومة الجنوبية الشهيد عارف محمد أحمد البكري من مواليد 1987م منطقة ظاهرة البكري الجبلية مديرية ردفان محافظة لحج الجنوبية تزوج وبعد إستشهاده بأيام قليلة رزق بمولود سمي عارف تيمناً بأسمه أستشهد في 3/6/2015م في جبهة بلة ردفان-العند.في المواجهات التي دارت بين قوات المقاومة الجنوبية وقوات الشمال اليمني التي جددت غزوها للجنوب بقيادة الحوثي.على المستوى التعليمي تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة المنطقة والثانوي في مدرسة الشهيد حسين أحمد منصر في الجبلة.للشهيد محطات ومواقف بطولية مشرفة تعرج فيها على أماكن كثيرة وكانت تلك المواقف الذود عن الوطن فمنذ إنخراطه في السلك العسكري بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي أجبرته على ذلك خاض حرباً شرسة ضد أوكار المليشيا الحوثية في عقر دارهم في صعدة لإنهم أقدموا على قتل العديد من أبناء ردفان والجنوب عامة أثناء تاديتهم الواجب.ثم كان من الذين حاربوا قوى الفكر الضال ( الإرهاب ) وكان من الذين ناصروا القضية الجنوبية وتعرض هو والكثير من زملائه العسكريين للتعسف نتيجة تلك المواقف التي أقدموا عليها ولسنوات دون معاش.
.ومن هنا أتت مرحلة الكفاح والعطاء والجهد من أجل العيش الأسري ليعمل بعض الأعمال الحرة التي أراد من خلالها المساهمة في مساعدة أسرته وهذا نموذج يقدمه الشهيد لمن يأتون من بعده وتلك دروس تؤكد عظمة الأستشهاد.أخي رحمك الله ستظل روحك في فؤادي وعلى مر الزمن إنني وفي ذكرى إستشهاد أخي لا أنسى ما كان يفعله في حياته من مواقف إنسانية عظيمةلم أنساها.بصماته التي تركها في الحياة ويالها من عظمة وشموخ وكفاح قد جعلته حياً وبقيت سارية في شرايين دمي.أقول عن روحك في ذكراك إنك لم تمت ولم تغيب عن أنظارنا لإنك بطل أفنيت جل عمرك في الإقداح والكفاح والرجولة والإخلاق.بشهادتك لن تنسى وفي أذهاننا خيالك رحلت ولك أثراً خالداً سنعمل الخير ونغرس المحبة لروحك لترقد بسلام عند مالكها عشنا حياة جميلة في طفولتنا في بيت واحد أحياء وستكون تلك طريقاً لأجيالنا القادمون.رحمة الله تغشاك أخي عارف شهيدنا وشهيد الوطن ورحمة لكل شهداء الوطن الأبرار ونسأله تعالى أن يشفي الجرحى.أن الشهداء أحياء دام الوطن سيكون ويموتون أن بقي الوطن ضائعاً.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق